الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت
صحة

علاج واعد.. الأنسولين “الذكي” لعلاج السكري من النوع الأول

بقلم الحدث بريس... 12 غشت، 2024 18:00
علاج واعد.. الأنسولين “الذكي” لعلاج السكري من  النوع الأول

كشف علماء من الولايات المتحدة وأستراليا والصين، اليوم الاثنين، عن تطويرهم علاجاً يعتبر بمثابة “إنسولين ذكي” يستجيب لمستويات السكر المتغيرة في الدم في الوقت الذي يحتاجه جسم المريض، مما قد يُحدث ثورة في علاج ملايين الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول في جميع أنحاء العالم.

في تصريحات صحفية، قال تيم هايس، نائب رئيس اللجنة الاستشارية العلمية للمشروع، إنه “حتى مع الأنسولين الحديث المتاح حاليا، يتعين على الأشخاص الذين يعيشون مع مرض السكري من النوع الأول بذل الكثير من الجهد في إدارة مرض السكري كل يوم لإيجاد توازن جيد بين التحكم المقبول في نسبة السكر في الدم من ناحية وتجنب نقص السكر في الدم من ناحية أخرى”.

واعتبر أنّ الأنسولين الذكي قد يبشر بعصر جديد في الحرب ضد مرض السكري، مضيفاً أنّ الأنسولين المستجيب للغلوكوز يقرّب من علاج مرض السكري من النوع الأول ليجعله مثل أي علاج دوائي.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.