آخر الأخبار
انفجار خزان كيماوي بمصنع ورق أمريكي يخلف 11 قتيلا تكريم عامل مكناس عبد الغني الصبار في النسخة التاسعة لنصف ماراثون مكناس الدولي خريبكة تتحول إلى عاصمة للسينما الإفريقية.. انطلاق مهرجان يجمع نجوم القارة وصناع الصورة سطات.. توقيف أب يشتبه في تعنيفه لطفله بعد تحرك أمني عاجل منظمات دولية تدق ناقوس الخطر بشأن إمدادات النفط من المنابر التقليدية إلى المنصات الرقمية.. كتاب يرصد تحولات الخطاب السياسي المغربي في عصر التواصل الاجتماعي الخطوط الملكية المغربية والجزائرية.. منافسة جوية تكشف تباين الرؤى والاستراتيجيات الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة
الرئيسية / مجتمع / عبد النباوي: المغرب يلتحق بركب التشريعات الحديثة عبر تفعيل العقوبات البديلة

عبد النباوي: المغرب يلتحق بركب التشريعات الحديثة عبر تفعيل العقوبات البديلة

مجتمع الحدث بريس... 07/05/2025 18:57
مجتمع
عبد النباوي: المغرب يلتحق بركب التشريعات الحديثة عبر تفعيل العقوبات البديلة

أكد محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن المغرب خطا خطوة نوعية في تحديث منظومته الجنائية من خلال تبنيه لنظام العقوبات البديلة، بما يعزز فعالية العدالة الجنائية ويحد من اللجوء المفرط إلى العقوبات السالبة للحرية.

وفي كلمة ألقاها اليوم الأربعاء خلال افتتاح أشغال يومين دراسيين بالهرهورة، من تنظيم رئاسة النيابة العامة بشراكة مع مجلس أوروبا وبالتعاون مع المندوبية العامة لإدارة السجون، أوضح عبد النباوي أن العقوبات البديلة تشكل آلية جديدة تتيح تنفيذ العقوبات خارج الفضاء السجني، في بيئة مفتوحة تسمح للمحكوم عليه بالحفاظ على وتيرة حياته العادية إلى حد كبير.

وسلط المسؤول القضائي البارز الضوء على تجارب المقارنة الدولية، مشيراً إلى أن نتائج تطبيق العقوبات البديلة أبانت عن فعالية أكبر من العقوبات الحبسية، سواء من حيث تقليص نسب العود إلى الإجرام أو من حيث الكلفة الاقتصادية، التي قد تنخفض إلى عُشر كلفة العقوبة السالبة للحرية، بل وتتحول أحياناً إلى ربح مجتمعي صريح.

واعتبر عبد النباوي أن دخول القانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، ابتداءً من 8 غشت المقبل، يستدعي تعبئة شاملة من كافة الفاعلين، وفي مقدمتهم القضاة، الذين سيكونون مطالبين بالحكم بالعقوبات البديلة المناسبة لكل حالة، انسجاماً مع روح النص القانوني الجديد وفلسفته القائمة على الردع الذكي وإعادة الإدماج بدل الزجر الآلي.

كما شدد على أن إنجاح هذا الورش التشريعي لا يقتصر على الجهد المؤسساتي، بل يتطلب انخراطاً مجتمعياً يقر بشرعية العقوبات البديلة وجدواها، ويرى فيها مخرجاً عقلانياً من التضخم السجني.

ويعرف اللقاء، الذي يجمع خبراء من مجلس أوروبا وممثلين عن مؤسسات قضائية وتنفيذية مغربية، مناقشة محاور تتعلق بالإطار القانوني للعقوبات البديلة، وأدوار القضاة والأجهزة الإدارية في تنفيذها، إضافة إلى استعراض التجارب الدولية في هذا المجال.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق استعداد رئاسة النيابة العامة لتفعيل مقتضيات القانون 43.22، ضمن جهودها لتعزيز قدرات القضاة وتحقيق عدالة جنائية أكثر إنصافاً ونجاعة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جلالة الملك يطلق مشروع منصة المخزون الأولي لتعزيز قدرات المغرب في مواجهة الكوارث المقال السابق رشيد الوالي يرد على بنكيران بنبرة هادئة: “وراك فالقلب” رغم الألم
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة