الثلاثاء 25 غشت 2026
آخر الأخبار
«ميتا» تطلق تطبيقا مستقلا لمساعدها للذكاء الاصطناعي على أجهزة ماك أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط (وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة) زيت الزيتون المغربي يكتسح السوق الإسبانية بأرقام قياسية كريمة غيث تخرج عن صمتها بعد جدل «زواج القهرة» وتكشف حقيقة عبارتها المثيرة للجدل أزمة مياه تضرب الجزائر وسط موجة حر قياسية.. أعطاب متكررة تغضب السكان فرنسا تستعد لحظر الهواتف المحمولة داخل المدارس الثانوية أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف طقس حار ورياح قوية.. تفاصيل الحالة الجوية بالمغرب اليوم الثلاثاء أحكام سجنية في حق «مول فيرمة لاڤوكا» وابنه بسلا الشعب المغربي يحتفل غدا الأربعاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم أسود الأطلس يدشنون تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون في الرباط إسبانيا تشدد إجراءات الهجرة وتستعد لنقل 500 قاصر إلى شبه الجزيرة الإيبيرية
مجتمع

ضحايا زلزال الحوز.. حين تتحول الخيام إلى قبور باردة

بقلم الحدث بريس... 18 مارس، 2025 12:51
ضحايا زلزال الحوز.. حين تتحول الخيام إلى قبور باردة

وسط الخيام البلاستيكية، وتحت وطأة التساقطات المطرية والبرد القارس. تتواصل معاناة ضحايا زلزال الحوز في أعالي جبال أقاليم الحوز وشيشاوة وتارودانت، في انتظار تحرك الجهات المسؤولة لتنفيذ وعود إعادة الإعمار والإيواء.

ومع حلول شهر رمضان، تزداد تساؤلات المتضررين حول مدى جدية الالتزامات الحكومية تجاههم. خاصة مع توقف المساعدات الإنسانية وغياب زيارات المسؤولين.

الحرمان من التعويضات يزيد من المعاناة

رغم مرور أشهر على الزلزال، لا تزال شريحة واسعة من السكان المتضررين محرومة من التعويضات المالية. ما أثار استياءً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد وجد هؤلاء المواطنون أنفسهم في مواجهة الفقر والعوز. دون أي دعم مستدام، بعدما انقطعت عنهم المؤونة والمساعدات التي كانت تصلهم في الأيام الأولى بعد الكارثة.

هذا الوضع يسلط الضوء على تساؤلات مشروعة حول مدى جدية شعار “الدولة الاجتماعية”. في ظل استمرار التهميش وغياب أي حلول فعلية لإعادة الإعمار.

السلطات تضغط لإخلاء الخيام وسط غياب البدائل

وبدل تقديم حلول ملموسة، يواجه سكان المناطق المنكوبة ضغوطًا من بعض رجال السلطة وأعوانهم لإخلاء الخيام والعودة إلى منازلهم المتصدعة. رغم أنها تشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهم، خاصة مع استمرار الهزات الارتدادية والتساقطات المطرية التي تزيد من هشاشتها.

هذا الوضع يزيد من تعقيد الأزمة، حيث يجد السكان أنفسهم بين خيارين أحلاهما مر: البقاء في العراء وسط ظروف مناخية قاسية، أو العودة إلى منازل آيلة للسقوط قد تشكل مقابر جماعية في أي لحظة.

وكالة تنمية الأطلس الكبير.. غياب تام عن الميدان

في الوقت الذي كان من المفترض أن تباشر وكالة تنمية الأطلس الكبير تنفيذ برنامج إعادة الإعمار. لا تزال هذه المؤسسة غائبة عن المشهد، رغم تعيين مديرها منذ أكتوبر 2024 وعقد مجلسها الإداري برئاسة رئيس الحكومة في ديسمبر الماضي.

وفي هذا الصدد، تساءل الحقوقي محمد الغلوسي عن الجدوى من إنشاء هذه الوكالة إذا لم تبادر إلى تقديم أي دعم ملموس للضحايا. مشيرًا إلى أن المسؤولين يلقون بالمسؤولية كاملة على عاتقها، وكأن ملف الزلزال أصبح خارج دائرة اهتمام الحكومة والقطاعات الوزارية المعنية.

وعود معلقة ومعاناة مستمرة

ما بين تأخر الوكالة، وغياب أي مبادرات حكومية فعلية، لا يزال المتضررون ينتظرون تنفيذ الوعود التي قُطعت لهم. بينما يواجهون يوميات قاسية وسط خيام هشة، تحاصرهم الثلوج ويزيدها البرد قسوة. وبينما يعيش المسؤولون في دفء مكاتبهم، يعيش هؤلاء السكان كابوسًا يوميًا، في انتظار بارقة أمل قد تضع حدًا لمأساتهم التي طال أمدها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.