الجمعة 31 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين
فن وثقافة

شَذرات من واقع السينما المغربيّة

بقلم الحدث بريس... 7 دجنبر، 2020 23:23
شَذرات من واقع السينما المغربيّة

الحدث بريس ـ بديعة الدرويش

بات واقع السينما المغربية اليوم محط اهتمام لما ٱثار حوله من تساؤلات واشكالات تشغل الرأي العام: هل أصبحت لدينا صناعة سينمائية مغربية تساهم في الناتج الوطني وتاهم في اقتصاد البلاد.؟ وهل استطعنا إنتاج أعمال ننافس بها في كبريات المهرجانات وتمثل المغرب خير تمثيل؟

لقد جرى تصوير العديد من الأفلام السينمائي في المغرب لكنها ٱفلام ٱجنبية ويرجع السبب إلى المناخ المعتدل والطبيعة الجميلة والى الموقع الجغرافي القريب من اوروبا ولا ننسى قلة أجور اليد العاملة.

 

هذا وقد انشئ المركز السينمائي المغربي عام 1944 لكن لم يتمكن من النهوض بالسينما الوطنية، ثم أصبح تابعا لوزارة الإعلام والسياحة والفنون الجميلة بمدينة الرباط، يهتم بتنظيم صناعة السينما في المغرب لكن بسبب الميزانية الضئيلة تم إنتاج 20 شريط طويل منهم 2 برامج وثائقية التي هي نوع من الإبداع السينمائي وللأسف لا تحظى بالاهمية كما في البلدان الأخرى.

 

وفي الدورة الأخيرة لمهرجان طنجة للفيلم الوطني شاهدنا افلام لا ترقى إلى السينما، ضعف في الكتابة السيناريستية، وفي الاخراج، وفي الاداء والمضامين، ولا مسؤولية المخرجين الذين حصلوا على الدعم الكبير.

 

بفضل سياسة الدعم التي تنهجها الدولة التي تَرى أن السينما قاطرة للتنمية الثقافية والاقتصادية فالدعم بلغ مائة 100 مليون درهم سنويا كما أن الشريط السينمائي يحصل على: مابين 400 و600 مليون سنتيم، (في إطار منح تسبيق على المداخيل)،لكن مع ارتفاع الدعم نلاحظ تراجع ملفت في القاعات:من 260 قاعة سينمائية إلى 30 قاعة وبالتالي انخفاض نسبة المشاهدة.

 

هناك جدال على شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب بخصوص: عدم فتح صالات السينما لاعادة الحياة للسينما المغربية، وان على الجهات المسؤولة عن السينما وعلى راسها وزارة الثقافة إعادة فتح القاعات كما في الدول الأخرى لتفادي الهُوّة بين المشاهد والأفلام المغربية حيث أن العديد من صالات العرض اغلقت لو تحولت إلى محلات تجارية كمثال قاعة ( لانكس) في مدينة الدار البيضاء.

 

حسب المركز السينمائي المغربي؛ المغرب يحتل الرتبة 2 من حيث استقطاب الأعمال السينمائي العالمية والاكيد استفادة التقنيين المنتجين والسينمائيين على المستوى التقني والفني من هذه الاستثمارات.

 

لكن ليست لدينا صناعة سينمائية،تُرى أين تذهب هذه الأموال التي يجب أن تساهم في احداث صناعة سينمائية؟

 

لم نستطع ربح رهان المنافسة في الصناعة السينمائية لان أعمالنا لا تحقق نسبة مشاهدة مهمة :لا تحقق 200 ٱلف مشاهدة حتى اي اننا ندعم افلاما يشاهدها القليل من الجمهور، تلك الأفلام لم تستطع ان تخلق سوق سينمائية تشغل اليد العاملة وكذا تساهم في الناتج الوطني كما في مصر (على سبيل المثال).

 

فعندما لا نؤسس لصناعة سينمائية محلية قوية فلا يمكننا خلق سوق سينمائية وبالتالي توقف قاعات العرض عن الإشتغال.

 

نقترح بعض الحلول من أجل السير بالسينما إلى الأمام :
إعادة النظر في صندوق الدعم الذي يمول الإنتاج السينمائي بما في ذلك الإنتاج ورقمنة القاعات السينمائية والمهرجانات.

إخراج وتفعيل مجموعة من القوانين تهم مستقبل القطاع :مثل قانون الصناعة السينمائية، قانون الفنان والمهن الفنية، ملف حقوق المؤلف وغيرها…..

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.