آخر الأخبار
إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026
الرئيسية / إدارات / شح التساقطات المطرية يهدد مزروعات ودواوير بجهة درعة تافيلالت بالعطش في فصل الصيف

شح التساقطات المطرية يهدد مزروعات ودواوير بجهة درعة تافيلالت بالعطش في فصل الصيف

إدارات الحدث بريس... 04/06/2021 09:30
إدارات
شح التساقطات المطرية يهدد مزروعات ودواوير بجهة درعة تافيلالت بالعطش في فصل الصيف

يواجه سكان حصية دائرة ألنيف إقليم تنغير ودوائر أخرى ( زاكورة، الجرف، تنجداد، الريش…)، في الأشهر الأخيرة، نقصا حادا في المياه الصالحة للشرب، ما جعلهم يكابدون صعوبة العيش في هذه المناطق المعروفة بحرارتها المرتفعة بسبب موقعها الجغرافي شبه الصحراوي.

وتعاني كذلك ساكنة “تغزوين” التي تنتمي إلى دائرة أكدز بإقليم زاكورة، والتي يبلغ عدد الأسر بها أكثر من 20 أسرة، صعوبة في الحصول على المياه الصالحة للشرب كل يوم، حيث مازالت غالبية الساكنة تعتمد على الحمير للتزود بالمياه من آبار السقي البعيدة لأكثر من كلم ونصف.

 

الجفاف الذي تشهده عدة مناطق بجهة درعة تافيلالت، ساهمت فيه عدة عوامل، منها التغيرات المناخية المتمثلة في انخفاض معدلات التساقطات المطرية، والعامل البشري المتمثل في استنزاف المياه الباطنية، مما يهدد هذه المناطق بسنوات عجاف، وبالتالي التأثير على التوازن البيئي وتهديد مستقبل البشرية بها.

النقص في المياه سواء مياه السقي أو الشرب، التي تواجهه مناطق  من دواوير ومراكز بجهة درعة تافيلالت، راجع إلى النقص الحاد في التساقطات، حيث على مدى أكثر من أربع سنوات، لم تشهد أقاليم جهة درعة تافيلالت، تساقطات مطرية منتظمة و غزيرة، كافية لتغذية الفرشات المائية والسدود الموجودة ( سد الحسن الداخل و سد المنصور الذهبي ) بالمياه، ما أدى بعدد كبير من الآبار الموجودة على مستوى بعض المدن و بعض الجماعات الترابية أن تجف.

 

اليوم  أضحى البحث على من “يفرس” أي من يزيد في حفر الآبار للوصول الى الماء، شبه مستحيلا في مدينة الرشيدية  على سبيل  الحصر، وجماعاتها الترابية القروية، لكثرة الطلبات على هؤلاء “عمال الحفر” حفر الآبار التي نضبت مياهها.
عدد من سكان الجماعات الترابية على سبيل المثال لا الحصر( فلاحين من أزمور لقديم ) التابع لجماعة الخنك، تطالب المحسنين بحفر أبار، أو ثقب مائي عبر نداء وجهته على موقع التواصل الاجتماعي، يخطرون من خلاله الى عواقب النقص في مياه السقي، الذي سيؤثر على مزارع الجماعة وبالتالي على محاصل المزروعات المعيشية و على أشجار الزيتون.

بالمقابل، يقدم فلاحو جماعة شرفاء مدغرة الغربية الى سقي مزارعهم ( أشجار الزيتون و النخيل و المزروعات الأخرى …) الى سقيها بمياه الصرف الصحي الواردة من محطة التصفية الواقعة على ضفاف وادي زيز بالرشيدية، رغم كل التحفظات التي كان هؤلاء يقدمونها للمسؤولين في السابق، اليوم، لا خيار لهم يقول فلاح بالمنطقة،  سوى الري ولو بالمياه العادمة، رغم أن  تلك المياه كانت و مازالت تفتك بالأشجار وتقتلها كما سبق وأن أشرنا اليه في مراسلات سابقة.

اليوم يعرف سد الحسن الداخل بالرشيدية نقص حاد في حقينته، حيث بلغ الحجم الحالي للسد 57.18 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تصل إلى 18.28 في المائة، ليتم  تسجيل  انخفاض مهول في  مستوى الفرشة المائية بشكل كبير بسبب  مئات  الآبار التي تخللت المنطقة، بل وسجل  نضوب العديد منها في عدة مناطق من أقاليم الجهة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي واتسآب يطور ميزة جديدة لطرحها قريبا المقال السابق توقعات طقس الجمعة.. أجواء غائمة وممطرة بهذه المناطق
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة