آخر الأخبار
سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات
الرئيسية / صحة / سنة 2024 شهدت موجة حرّ شديدة أودت بحياة 21 شخصًا في يوم واحد ببني ملال

سنة 2024 شهدت موجة حرّ شديدة أودت بحياة 21 شخصًا في يوم واحد ببني ملال

صحة بقلم: 02/01/2025 17:28
صحة
سنة 2024 شهدت موجة حرّ شديدة أودت بحياة 21 شخصًا في يوم واحد ببني ملال

في صيف عام 2024، و بالتحديد في 25 يوليوز، شهدت مدينة بني ملال موجة حرّ شديدة أودت بحياة 21 شخصًا في يوم واحد.

أفادت المديرية الجهوية للصحة و الحماية الإجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة بأن غالبية الضحايا كانوا من كبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة، حيث ساهم الإرتفاع الكبير في درجات الحرارة في تدهور حالتهم الصحية و أدى إلى وفاتهم.

المديرية الجهوية للصحة كانت قد كشفت حينها أن المركز الإستشفائي الجهوي ببني ملال سجل 21 حالة وفاة، منها 4 حالات خارج أسوار المستشفى و 17 حالة وفاة إستشفائية.

و قد ساهمت الحرارة المفرطة في تدهور الحالة الصحية للمرضى، خاصة مع نقص التجهيزات الطبية الضرورية لمواجهة مثل هذه الحالات الطارئة.

في هذا السياق، صرّح رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بأن الأسباب الحقيقية وراء هذه الفاجعة لا تقتصر فقط على إرتفاع درجات الحرارة، بل تعود أيضًا إلى نقص حاد في المعدات الطبية و التجهيزات اللازمة، بالإضافة إلى قلة الأطر الصحية بالمستشفى الجهوي لبني ملال.

و أشار إلى غياب أجهزة التبريد في الغرف و الأجنحة، و النقص الحاد في مادة الأكسجين يوم تسجيل الوفيات، مما فاقم من معاناة المرضى.

و أضاف أن المستشفى يعاني من نقص مهول في الموارد البشرية الطبية و التمريضية، حيث يتوفر على طبيب واحد أخصائي في الأمراض الصدرية، بينما يتجاوز عدد سكان بني ملال 600 ألف نسمة.

كما أشار إلى توقف بعض الخدمات الطبية بشكل نهائي، مثل “IREM”، أو بشكل جزئي، مثل جهاز “السكانير” الذي تشرف عليه طبيبة واحدة تعمل فقط من التاسعة صباحًا إلى الرابعة زوالًا، مما يحرم الحالات التي تتوافد على المستشفى خلال المساء أو الليل من هذه الخدمة.

أثارت هذه الفاجعة موجة من الإستياء و الغضب بين سكان بني ملال و المجتمع المدني، حيث طالبوا بتحسين البنية التحتية الصحية و توفير التجهيزات و الأطر الطبية اللازمة لمواجهة مثل هذه الكوارث.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي بعد إســــــ ــرائيل..السلطة الفلسطينية توقف بث قناة الجزيرة و تجمد أعمال مكتبها المقال السابق باريس سان جيرمان يدخل سباق التعاقد مع محمد صلاح بعرض مغرٍ
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة