الأربعاء 29 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
حرائق الغابات تشل مناطق بإسبانيا.. 15 ألف شخص يغادرون منازلهم ناشطة إسبانية تنقلب على البوليساريو وتدعم مقترح الحكم الذاتي أسعار النفط تتراجع بأكثر من 5% بعد وقف التصعيد بين أمريكا وإيران طهران تتمسك بمضيق هرمز وتغلق باب استئناف المحادثات مع أمريكا رسمياً.. زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا حتى 2030 الرئيس الكولومبي الجديد يغلق سفارة بلاده بالجزائر ويعيد رسم السياسة الخارجية قانون جديد ينهي نظام 12 ساعة لأعوان الحراسة الخاصة بالمغرب جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد زلزال عنيف يضرب جنوب اليابان.. عشرات المصابين وتحذيرات من تسونامي الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة
مجتمع

سجون المملكة.. التامك يطالب بزيادة عدد المناصب المخصصة لإدراة السجون

بقلم الحدث بريس... 5 فبراير، 2022 11:00
سجون المملكة.. التامك يطالب بزيادة عدد المناصب المخصصة لإدراة السجون

أعلن المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن وجود نقص حاد في الموارد البشرية بإدارة السجون، في ظل الارتفاع المتزايد للسجناء في أغلب المؤسسات السجنية، مشددا على ضرورة دعم القطاع للحد من ظاهرة عزوف الموظفين عن تحمل المسؤولية.

وفي الصدد ذاته، طالب المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك من الحكومة بزيادة عدد المناصب المالية السنوية المخصصة لإدارته، والرفع من قيمة التعويضات المالية لفائدة مدراء ورؤساء المصالح بالمؤسسات السجنية.

كما كشف التامك نسبة التأطير في المؤسسات السجنية، التي لا تتجاوز موظفا لكل 11 سجينا، وفي بعض الأحيان تصل لموظف لكل 40 سجينا، وخلال فترة العمل بالليل يكون كل موظف مسؤول عن 300 سجينا، مشيرا إلى أن هذه نسبة ضعيفة وبعيدة عن معدل التأطير المعمول به دوليا.

ويذكر أنه من واجب الحكومة وضع مراجعة للنظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة السجون، وإلى مراجعة نظام التعويضات ونظام الترقي مثل بقية القطاعات المشابهة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.