آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / عام / سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

عام بقلم: الحدث بريس.. 18/11/2025 13:42
عام
سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

قبل سبعين عاماً، وتحديدا في 18 نوفمبر، استعاد المغرب حريته بعد عقود من الحماية، معلنا بداية مرحلة جديدة في تاريخه المعاصر. لم يكن حدث الاستقلال مجرد انتقال سياسي، بل ثمرة مسار طويل شارك فيه الملك والشعب والمقاومة وجيش التحرير، وصاغوا من خلاله روح السيادة الوطنية التي ما تزال حاضرة اليوم.

برز الملك محمد الخامس خلال تلك الفترة كرمز للصمود، بعدما واجه سياسة الاستعمار الهادفة إلى طمس الهوية الوطنية، ورفض محاولات التجنيس وفصل المغرب عن محيطه العربي والإسلامي. وعندما نُفي سنة 1953 إلى كورسيكا ثم مدغشقر، تحولت غربته إلى قوة معنوية وحدَت المغاربة، وجعلت من مطلب عودته نقطة انطلاق نحو التحرر.

في المدن والقرى، كانت المقاومة تخوض معركتها بطريقتها الخاصة عبر عمليات فدائية وشبكات دعم سرية وتضحيات كثيرة لم تكتبها الصحف، لكنها بقيت راسخة في ذاكرة الشعب. وفي الجبال، حمل جيش التحرير البندقية وفتح جبهات قتال في الريف والأطلس، ما شكل ضغطا كبيرا على القوى الاستعمارية وساهم في تسريع الوصول إلى لحظة الاستقلال.

وعندما أعلن المغرب استقلاله سنة 1956، بدأت الدولة مساراً جديداً يقوم على بناء المؤسسات، وتوحيد التراب الوطني، وإصلاح الإدارة، وتحديث التعليم، وترسيخ مقومات السيادة. واستمرت هذه الدينامية عبر العقود لتصل اليوم إلى رؤية تنموية وإصلاحية واسعة.

إن استحضار ذكرى الاستقلال بعد سبعين عاما ليس مجرد احتفال تاريخي، بل دعوة لفهم مسار وطن شُيد بالصمود والإيمان، وتذكير بأن الحرية التي تحققت بالأمس هي مسؤولية يجب الحفاظ عليها اليوم.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي عمدة نيويورك الجديد يؤكد التزامه بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو المقال السابق الشعب المغربي يحتفل غدا الأربعاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة