نقلت مصادر إعلامية، بأن المنتخب الوطني المغربي مقبل على تعديل مهم داخل الطاقم التقني لوليد الركراكي، قبل أشهر فقط من دخول غمار كأس العالم. خطوة تحمل رسائل تقنية واضحة، وتثير في الوقت نفسه العديد من التساؤلات حول مدى تأثيرها على استعدادات “الأسود”.
وجوه جديدة في الطاقم… وهبي مرشح قوي
وذكرت جريدة “الصباح” الورقية، بأن محمد وهبي بات الأقرب لتعويض أحد المساعدين داخل الطاقم، سواء رشيد بنمحمود أو سعيد بوحزامة. ويبدو أن الجامعة تسعى إلى ضخ دماء جديدة، عبر مدرب له خبرة كبيرة في العمل داخل المنتخبات السنية وقدرة على قراءة اللاعبين الشباب. هذه الخطوة تحمل بعدا استراتيجيا: تجديد الرؤية التكتيكية دون المساس بالاستقرار العام.
الركراكي باق… لكن الطاقم يتجدد
ويتضح يأن القرار محسوم داخل الجامعة: وليد الركراكي مستمر كمدرب رسمي في مونديال 2026. لكن الإبقاء على الناخب الوطني لا يعني الجمود؛ فإدخال عناصر جديدة في محيطه يدخل ضمن استراتيجية “التعديل الناعم”، لتطوير الأداء وتحسين الدينامية داخل الطاقم التقني.
لماذا هذا التغيير الآن؟ تحليل الدوافع
ويتبين بأن هناك ثلاثة أسباب محتملة وراء هذا القرار: المنتخب يدخل مرحلة تحتاج لأفكار جديدة، خصوصا بعد تذبذب الأداء في بعض المباريات الأخيرة. ووجود وهبي بخبرته في الفئات الصغرى، قد يفتح الباب أمام دمج أسماء شابة في أفق المونديال. بالاضافة إلى تغيير مساعد واحد يمكن أن يحدث دينامية جديدة دون خلق ارتباك كبير.
وأصبح هذا التوجه بمثابة رهان واضح من الجامعة، التي ترى أن الحفاظ على استقرار القيادة التقنية عبر استمرار الركراكي، مع إدخال عناصر جديدة إلى طاقمه، يشكل الوصفة الأنسب لنجاح المرحلة القادمة. غير أن التحدي الأكبر سيكمن في قدرة الطاقم المجدد على الانسجام السريع. خصوصا في ظل ضيق المدة الفاصلة عن موعد المونديال.






