آخر الأخبار
الرئيسية / مجتمع / رصيف مغمور عوض قنطرة يضع جماعة طانطان في قفص الإتهام دون الإشهار بتكفلة المشروع

رصيف مغمور عوض قنطرة يضع جماعة طانطان في قفص الإتهام دون الإشهار بتكفلة المشروع

مجتمع بقلم: 01/06/2020 14:31
مجتمع
رصيف مغمور عوض قنطرة يضع جماعة طانطان في قفص الإتهام دون الإشهار بتكفلة المشروع

الحدث بريس : هشام بيتاح

في وقت تنتظر فيه ساكنة طنطان الرقي بالبنيات التحتية بالمدينة وتقويتها للنهوض بالوضعية الإقتصادية والإجتماعية إسوة بباقي المدن التي خطت خطوات عبر مراحل لتحقيق التنمية المنشود، بالمقابل اطل على ساكنة طنطان مجلسها الجماعي بمشروع غير نافع يبقى الهدف منه هدر المال العام أمام غياب مراقبة حقيقية ورؤية واضحة.

فعوض بناء قنطرة حديثة بمواصفات جديدة خرج المجلس الجماعي بوجه مكشوف إلى الساكنة بمشروع صغير لا يتقبله العقل عبر البدء في اشغال بناء رصيف مغمور َاشبه بممر للراجلين يربط الجهة الجنوبية بالشَمالية من المدينة على طول مئة متر وعرض ستة امتار وارتفاع متر وحيد بتكلفة 50مليون سنتيم، علما المدينة تعاني كل فترة شتاء من انغلاق الافق في العبور نحو الضفة الأخرى بين أحياء الدوار وحي الصحراء بوسط المدينة والأقتصار فقط على قنطرة وحيدة لحي تگريا، مما يجعل ساكنة هذه الأحياء تستعمل العربات للتنقل وتغامر بحياتها من أجل العبور إلى الضفة الأخرى من المدينة.

وقد اعتبر الرأي العام بالطنطان هذا المشروع هدر للمال العام وقرار غير صائب وانعدام اي استراتيجية محكمة في رصد المشاريع والتفكير في إخراجها للواقع قبل دراستها، حيث سيقتصر هذا الرصيف على عملية تشبيك الأحجار بالإسمنت بدل بناء قنطرة متكاملة قادرة على التخفيف من معاناة الساكنة ورصد مبلغ كبير لهذه العملية البسيطة التي كان بالأحرى على المجلس الجماعي التفكير أكثر في بناء قنطرة بممرين للسيارات وممر للراجلين.

بالمقابل انتقدت الساكنة المجلس الجماعي في هذا المشروع حيث وصفته بالعشوائية في التسيير والتدبير والتفكير فقط في مصير صفقة المشروع اكثر من استحضار اهتمامات وتطلعات من رشحتهم الساكنة لتسيير زَمام الشأن العام المحلي بالمدينة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي بعد ساعات من الترقب..تحاليل سلبية تبعد كورونا عن 489 شخص بجهة سوس ماسة المقال السابق إطلاق تطبيق هاتفي للإشعار باحتمال التعرض لفيروس كورونا
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة