الإثنين 15 يونيو 2026
آخر الأخبار
المفوضية الأوربية تخصص 540 مليون أورو لمواجهة أزمة الأسمدة نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان
وظائف

رصد تسع إصابات بمتحور “إيريس” في تركيا

بقلم الحدث بريس... 15 شتنبر، 2023 22:00
رصد تسع إصابات بمتحور “إيريس” في تركيا

أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، اليوم الجمعة، رصد تسع حالات إصابة بمتحور “إيريس”. من فيروس كورونا في البلاد.

وقال المسؤول التركي، في تغريدة على حسابه بموقع (إكس). إن “الأشخاص التسعة يقيمون في ولاية واحدة وأصيبوا بالعدوى نتيجة مخالطتهم أشخاصا من خارج البلاد”.

وأكد أن هذا الأمر “لا يستدعي القلق”، مضيفا: “سنواصل تدابيرنا الراهنة وحياتنا اليومية”.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، شهر غشت الماضي، عن ظهور متحور فرعي جديد لكوفيد-19 يسمى (إي جي.5). وي طلق عليه تسمية غير رسمية هي “إيريس”. وحثت الدول على مراقبة الإصابات بهذا المتحور الجديد الذي ينتشر على مستوى العالم.

وتقول المنظمة إن المتحور الجديد لا يشكل خطورة كبيرة على الصحة العامة، مضيفة أنه لا يوجد دليل على أنه أكثر خطورة من المتحورات الأخرى المنتشرة في الوقت الحالي.

و(إي جي.5) هو نسخة من متحور “أوميكرون”، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد ظهر لأول مرة في فبراير 2023، ومنذ ذلك الحين تتزايد حالات الإصابة به بشكل مطرد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.