الثلاثاء 25 غشت 2026
آخر الأخبار
ست دول أوروبية تضغط لفرض ضريبة استثنائية على أرباح شركات النفط بوعيدة يغادر الاستقلال ويستقيل من البرلمان بعد إسقاط تزكيته انتخابات مجلس النواب.. الداخلية تحدد موعد تسليم إشعارات التصويت وفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج برشلونة يضرب بقوة ويكتسح إلتشي بخماسية نظيفة طقس الإثنين.. أجواء متباينة في عدد من مناطق المملكة «ميتا» تطلق تطبيقا مستقلا لمساعدها للذكاء الاصطناعي على أجهزة ماك أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط (وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة) زيت الزيتون المغربي يكتسح السوق الإسبانية بأرقام قياسية كريمة غيث تخرج عن صمتها بعد جدل «زواج القهرة» وتكشف حقيقة عبارتها المثيرة للجدل أزمة مياه تضرب الجزائر وسط موجة حر قياسية.. أعطاب متكررة تغضب السكان فرنسا تستعد لحظر الهواتف المحمولة داخل المدارس الثانوية أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
عام

رئيس الحكومة: الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 تروم تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر

بقلم الحدث بريس... 23 نونبر، 2017 12:10
رئيس الحكومة: الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 تروم تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر

 

قال رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، اليوم الأربعاء بالرباط، إن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030، تروم تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر.

وأوضح السيد العثماني، الذي ترأس الاجتماع الأول للجنة القيادة الخاصة بتفعيل الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030، أن هذه الاستراتيجية التي تم اعتمادها يوم 25 يونيو من طرف  المجلس الوزاري، تتوخى تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر من خلال أخذ الرهانات البيئية بعين الاعتبار، والعمل على ضمان التنمية البشرية والتماسك الاجتماعي وتعزيز مستدام للتنافسية الاقتصادية.

ولتحقيق هذا الهدف، يضيف السيد العثماني، تم تحديد سبعة رهانات أساسية كبرى، كما تم تحديد المحاور الاستراتيجية لكل رهان، والتي بلغت في مجملها 31 محورا استراتيجيا لها أهدافها وإجراءاتها ومشاريعها.

وسجل أنه تم، في هذا الإطار، إعداد برامج عمل واضحة لكل قطاع تحدد مساهمته في تنزيل هذه الاستراتيجية مع برنامج عمل أفقي خاص بمثالية الدولة في إطار تنزيل مفهوم “الإدارة الإيكولوجية”.

وأكد رئيس الحكومة أن المغرب يتوفر على كافة المؤهلات الضرورية لتحقيق التنمية المستدامة، داعيا إلى تعزيز الترسانة القانونية في هذا المجال، وإرساء أسس التنمية المستدامة من خلال دمج متطلبات الإستدامة في القطاعات الحيوية، مع ضرورة الفصل بين التنمية الاقتصادية والاستغلال المفرط للموارد الطبيعبة، وذلك عبر تسريع الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر الشامل.

من جهتها، أوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوافي أن الأمر يتعلق بأول اجتماع للجنة القيادة المكلفة بتتبع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من أجل دعم انتقال المغرب نحو نموذج تنموي يعتمد على الاقتصاد الأخضر والشامل.

وأبرزت أن هذه اللجنة تعتبر حلقة وصل أساسية للتفعيل المباشر والفعلي للإجراءات المتضمنة في الإستراتيجية، حيث ستساهم في إعطاء قفزة نوعية لإضفاء بعد الاستدامة على جميع السياسات القطاعية الجاري بها العمل، مع ابتكار مفاهيم جديدة عند صياغة خطط العمل المستقبلية لتحقيق الالتقائية المنشودة بين مختلف الخطط والمبادرات القطاعية.

وأضافت أن المغرب يتوفر اليوم على جميع المقومات للتقدم على مسار تحقيق التنمية المستدامة المنشودة، حيث تم إرساء الأسس اللازمة لتطوير شراكات فعالة وجعلها في خدمة التنمية المستدامة، مع إعطاء بعد جديد لمشاركة المنظمات الدولية والمانحين للمساهمة في تنفيذ السياسات العمومية.

وبعدما أشارت إلى أنه تم على مستوى كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، إنشاء لجنة داخلية خاصة بتتبع مسلسل تنفيذ الإستراتيجية، نوهت السيدة الوافي بكل الفاعلين الذين واكبوا هذا المسلسل لإعداد مقترح خارطة الطريق، وكذا مجموعة من وثائق العمل، ومن بينها مشاريع خطط العمل القطاعية للتنمية المستدامة.

وقد خصص هذا الاجتماع، الذي عقد بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بالأساس، إلى بحث المحاور الكبرى للمخططات القطاعية لتفعيل هذه الاستراتيجة على أرض الواقع.

حضر هذا الاجتماع، بالخصوص، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد عزيز رباح، والكتاب العامون لمختلف القطاعات الوزارية، وممثلون عن القطاع الخاص والمجتمع المدني ووكالات التعاون الدولي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.