آخر الأخبار
تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين
الرئيسية / وظائف / دمشق تراهن على “برج ترامب” والوفاق مع إسرائيل لجذب واشنطن

دمشق تراهن على “برج ترامب” والوفاق مع إسرائيل لجذب واشنطن

وظائف بقلم: 11/05/2025 23:14
وظائف
دمشق تراهن على “برج ترامب” والوفاق مع إسرائيل لجذب واشنطن

كشفت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع يقود خطة استراتيجية غير مسبوقة تهدف إلى كسر الجمود في العلاقات بين دمشق وواشنطن، من خلال عرض مشاريع اقتصادية ومواقف سياسية مفاجئة، في مقدمتها بناء برج يحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السورية، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن هذه التحركات تأتي في سياق جهود يبذلها الشرع للتمهيد للقاء مباشر مع ترامب خلال زيارته المرتقبة للمنطقة هذا الأسبوع، في خطوة وصفتها مصادر الوكالة بـ”الجريئة وإن كانت مستبعدة للغاية”.

وأوضح الناشط الأميركي المؤيد لترامب، جوناثان باس، والذي التقى الرئيس السوري في دمشق لمدة أربع ساعات يوم 30 أبريل/نيسان، أن الشرع عبّر بوضوح عن رغبته في التوصل إلى “صفقة تجارية لمستقبل بلاده”، تشمل التعاون الاقتصادي، خصوصاً في مجال الطاقة، ومواجهة النفوذ الإيراني، وفتح باب السلام مع إسرائيل.

وأضاف باس أن الشرع أخبره صراحة بنيته “بناء برج ترامب في دمشق”، في محاولة رمزية وعملية لإغراء واشنطن بالعودة إلى المشهد السوري من بوابة الاستثمار والشراكة السياسية.

ويأمل باس، الذي يعمل إلى جانب ناشطين سوريين ودول خليجية، في تنظيم لقاء بين الشرع وترامب، معولاً على نهج الأخير في خرق القواعد الدبلوماسية التقليدية، كما فعل سابقاً في لقائه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عام 2019.

ورغم ضبابية المشهد، نقلت الوكالة عن شخصية مقربة من الشرع أن اللقاء لا يزال وارداً في السعودية، دون تأكيد وجود دعوة رسمية حتى اللحظة. وأشار مصدر آخر إلى أن اجتماعاً أميركياً سورياً رفيع المستوى سيعقد في المنطقة هذا الأسبوع، لكنه لن يكون بين الرئيسين مباشرة.

يُشار إلى أن العلاقات بين دمشق وواشنطن تشهد توتراً متصاعداً منذ سنوات، في ظل عقوبات اقتصادية وتباعد سياسي حاد، لكن التحركات الأخيرة قد تمثل محاولة جديدة لكسر العزلة، ولو عبر مبادرات غير تقليدية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الجهوية المتقدمة بين الطموح والتعثر المقال السابق إضراب إنذاري لأرباب المقاهي و المطاعم في الهرهورة إحتجاجاً على زيادات “صادمة” في الرسوم
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة