الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
عام

دراسة: نصف الكوكب سليم ولم يتعرض للتدخل البشري

بقلم الحدث بريس... 14 يونيو، 2020 09:37
دراسة: نصف الكوكب سليم ولم يتعرض للتدخل البشري

الحدث بريس : وكالات 

أكدت دراسة حديثة أن نحو نصف الأراضي الخالية من الجليد على كوكبنا سليمة نسبيا من التدخل البشري، داعية إلى حماية أكبر لما تبقى من الطبيعة ومحذرة من أن هناك نافذة ضئيلة لحماية ما تبقى من العالم الطبيعي.

وبحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية فقد استندت الدراسة، التي سيتم نشرها في مجلة بيولوجيا التنوع العالمي “غلوبال تشينج بيولوجي”، على 4 خرائط حديثة للعالم تحوي تفاصيل الأراضي الطبيعية التي تأثرت بالتدخل البشري من بينها المدن والأراضي المستصلحة زراعيا والمناطق التي يتم التعدين فيها.

ويقول الباحث في متحف ديفيس في جامعة كاليفورنيا للحياة البرية والأحياء السمكية، جيسون ريغيو، الذي يقود الدراسة إن “النتائج المشجعة في هذه الدراسة تشير إلى أننا إذا قمنا باتخاذ الإجراءات بسرعة وحزم، فإن هناك نافذة صغيرة تمكننا من الحفاظ على ما يقرب من نصف الأرض في حالة سليمة نسبيا”.

ووفقا للدراسة فإن 15 في المئة تقريبا من اليابسة و10 في المئة من المحيطات محمية حاليا بشكل أو بآخر.

ويقول الباحثون إن هذه الدراسة سيتم تقديمها لمؤتمر المناخ الخامس عشر والذي من المقرر عقده في الصين هذه الخريف والذي يهدف لوضع آلية لحماية كوكب الأرض، لكن تم تأجيله بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

في غضون ذلك، تتعالى أصوات المنظمات البيئية للحكومات من أجل الالتزام بحماية 30 في المئة من الأراضي والمياه بحلول عام 2030 وحماية 50 في المئة منها بحلول عام 2050.

ويقول الباحثون إن حماية الأرض أمر حيوي لأسباب عديدة؛ إذ يمكن للأراضي الطبيعية السليمة أن تساعد في تنقية الهواء والماء، وإعادة تدوير المواد المغذية، وتعزيز خصوبة التربة وتلقيح النباتات، وتحليل المخلفات من النفايات.”

وتشير التقديرات إلى أن تكلفة الحفاظ على هذه الخدمات الأساسية للنظام الإيكولوجي سنويا تبلغ عدة تريليونات دولار سنويا.

ويؤكد العلماء أن وباء كورونا المستجد كشفت عن أهمية الحفاظ على الأراضي الطبيعية من أجل توفير مساحة كافية للتنوع الحيوي وأظهرت ضرورة عدم تدخل النشاط البشري في بعض النظم الإيكولوجية

وتشير الأدلة العلمية الرائدة الى احتمال ان يكون الفيروس المسبب لوباء كوفيد 19، انتقل من الحيوانات البرية إلى البشر. كما أشار الفريق العلمي في الدراسة إلى أن أوبئة إيبولا وإنفلونزا الطيور والسارس هي أيضا أمراض انتقلت إلى البشر عن طريق الحيوانات البرية.

ويقول أندرو جاكوبسون، أستاذ نظم المعلومات الجغرافية في كلية كاتاوبا في ولاية كارولينا الشمالية وأحد مؤلفي الدراسة: “يمكن الحد من المخاطر البشرية للأمراض مثل كوفيد 19 عن طريق وقف تجارة الحياة البرية، والتقليل من تدخل الإنسان في المناطق البرية”.

ولفت جاكوبسون إلى أن فرض الإجراءات ووضع الخطط التي يتم فيها تحديد مناطق النمو الحضري والمناطق الزراعية من قبل الحكومات يمكن أن تساعد في السيطرة على التدخل البشري على الأرض.

ويقول المؤلفون إن وضع تدابير حماية للمناطق الطبيعية الأخرى، ولا سيما تلك التي تعاني حاليا من آثار بشرية منخفضة، سيكون مفيدا أيضا.

ومن بين أكبر المناطق التي لم تتعرض للتدخل البشري بشكل كبير الغابات الممتدة في شمال قارة آسيا وأميركا الشمالية والصحاري الشاسعة مثل الصحراء الكبرى في أفريقيا والمناطق النائية الأسترالية. وتميل هذه المناطق إلى أن تكون إما أكثر برودة أو أكثر جفافا وبالتالي أقل ملاءمة للزراعة.

ويقول المؤلف المشارك في الدراسة، إرل إليس، أستاذ الجغرافيا في جامعة ماريلاند: “على الرغم من أن الاستغلال البشري للأراضي يهدد بشكل متزايد الموائل الطبيعية المتبقية للأرض، وخاصة في المناطق الأكثر دفئا والقابلة للتدخل البشري، إلا أن ما يقرب من نصف الأرض لا تزال في منأى عن التدخل البشري.”

ويشير فريق الدراسة إلى أن المناطق التي لم تتأثر بالتدخل البشري لا تعني بالضرورة تلك التي لم يدخلها البشر أو المواشي أو أنها لم تخضع لإدارة مواردها بشكل مستدام.

وتؤكد نتائج الدراسة أن الاستجابة المتوازنة في التعامل مع الأراضي التي تحفظ بنيتها وتوازن بين الاحتياجات الزراعية والاستيطان وحماية النظام الإيكولوجي والتنوع البيولوجي أمر ضروري للغاية.

وأضاف ريغيو أن تحقيق هذا التوازن سيكون ضروريا إذا كنا نأمل في الوصول إلى أهداف طموحة في مجال الحفاظ على البيئة، مشيرا إلى أن الدراسة تؤكد وبشكل متفائل أن هذه الأهداف لا تزال في متناول اليد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.