الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي
عام

دراسة تكشف نتائج مثيرة.. معظم مصابي كورونا لا ينشرون الوباء!

بقلم الحدث بريس... 1 يوليوزز، 2020 16:29
دراسة تكشف نتائج مثيرة.. معظم مصابي كورونا لا ينشرون الوباء!

الحدث بريس -وكالات

كشفت دراسة جديدة أجراها عدد من علماء الصحة أن هناك أدلة متزايدة تظهر أن معظم المصابين بفيروس كورونا المستجد لا ينشرونه، وأن الوباء تفشى على نطاق واسع من قبل عدد قليل من المصابين أطلقوا عليهم اسم “الناشرين الفائقين”.

واستند العلماء في نظريتهم إلى بعض الأحداث السابقة، فعلى سبيل المثال، تسبب حفل عيد ميلاد أقيم في 30 ماي الماضي بتكساس، بإصابة 18 شخصاً بفيروس كورونا بعد أن تلقوا العدوى من شخص واحد كان مصاباً بها، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

​كما قام رجل الأعمال البريطاني ستيف والش، بنقل العدوى لعشرات الأشخاص في فبراير، في فرنسا وبريطانيا بعد أن أصيب بها في سنغافورة.

من جهة أخرى، نظر علماء إيطاليون في عينات مخزنة من مياه الصرف الصحي من أجل تتبع أثر فيروس كورونا، وقد وجدوا أن الفيروس كان موجوداً بالفعل في مدن ميلانو وتورين في وقت مبكر من شهر دجنبر الماضي، ورغم ذلك لم تبدأ المستشفيات في شمال إيطاليا بالامتلاء بضحايا كورونا إلا بعد ذلك الوقت بنحو شهرين، ما يعني أن الفيروس لم يكن منتشراً على نطاق واسع في ديسمبر، أي أن المصابين به في ذلك الوقت لم يكونوا من الناشرين الفائقين.

وقد وجد العلماء نتائج مماثلة في بلدان أخرى، حيث ثبت وجود فترة زمنية ليست بقليلة بين بدء ظهور الفيروس وتفشيه على نطاق واسع.

وفي بحث مسبق نشر الأسبوع الماضي، وجد الباحثون أن 2% فقط من الناس مسؤولون عن 20% من حالات الإصابة بكورونا.

ولفت العلماء إلى أن التوصل إلى السبب المؤكد لانتماء أشخاص ما لفئة “الناشرين الفائقين” قد يساعد بشكل فعال في التصدي لوباء كورونا، عن طريق العمل على علاج هذا السبب لمنع أي تفشٍ جديد لحين التوصل إلى لقاح فعال ضد الفيروس.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.