الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا
عام

دراسة.. المتعافون من كورونا قد يتمتعون بمناعة مدى الحياة

بقلم الحدث بريس... 1 يونيو، 2021 00:30
دراسة.. المتعافون من كورونا قد يتمتعون بمناعة مدى الحياة

منحت دراسة حديثة الأمل للكثير من الناس. فأي شخص أصيب بفيروس كورونا ومر مسار مرضه بشكل طفيف ولم يكن مستعصياً يمكن أن يتمتع بحصانة ضد المرض مدى الحياة، وفقاً لدراسة أجرتها كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس بالولايات المتحدة الأمريكية .

وكتب الباحثون في الدورية العلمية “Nature” أن الذين ظهرت عليهم أعراض طفيفة فقط، عند إصابتهم بفيروس كورونا الفتاك، لاتزال لديهم أجسام مضادة في دمائهم بعد عام تقريباً من مرضهم. علماً أن عدد الأجسام المضادة ينخفض بسرعة بعد الإصابة، كما هو معروف من الدراسات السابقة. ومع ذلك، فإن الأجسام المضادة لم تختف تماماً، ما قد يؤدي إلى مناعة مدى الحياة، حسب موقع “برلينر تسايتونغ” الألماني.

من ناحية أخرى لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين مروا بمسار حاد بعد الإصابة بفيروس كورونا، قد يصبحون أقل مناعة بسبب العدد الكبير من الالتهابات التي تعرضوا لها. لكن في الوقت نفسه، يكون لديهم عدد كبير من الفيروسات في أجسامهم، وهذا ما قد يؤدي إلى رد فعل جيد من جهاز المناعة.

واعتمدت الدراسة على عينات من دم ونخاع عظام 77 شخصاً أصيبوا بعدوى كورونا خفيفة. وبعد أربعة أسابيع من الإصابة، تم أخذ الدم منهم، وتم تكرار العملية بعد ذلك كل ثلاثة أشهر. كما تم أخذ نخاع عظام 18 مشاركاً بعد سبعة إلى ثمانية أشهر من الإصابة، وخمسة منهم أخذ نخاعهم العظمي مرة أخرى بعد حوالي عام من الإصابة.

وقارن العلماء عينات هؤلاء المرضى بعينات لأحد عشر شخصاً لم يصابوا أبداً. والنتيجة كانت كالتالي: رغم أن عدد الأجسام المضادة لفيروس كورونا انخفض في أجسام المتعافين من كورونا، إلا أنها ظلت في أجسامهم ولو بعد أحد عشر شهراً. يقول علي العبيدي، وهو أحد المشاركين في هذه الدراسة: “من الطبيعي أن تنخفض الأجسام المضادة بعد الإصابة الحادة، لكنها لا تنخفض إلى الصفر بل تستقر”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.