السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي
وظائف

خوفا من الإنقلاب.. مواطنون ورجال شرطة يفرون من “بورما”

بقلم الحدث بريس... 5 مارس، 2021 15:06
خوفا من الإنقلاب.. مواطنون ورجال شرطة يفرون من “بورما”

الحدث بريس ـ وكالات

بدأ عدد من الأشخاص الفرار إلى الهند، هرباً من الإضطرابات التي تشهدها ميانمار، وبعضهم عناصر في الشرطة، رفضوا المشاركة في “القمع العنيف” للتظاهرات الرافضة لإنقلاب عسكري في رانغون.

وقالت الشرطة الهندية، إن 9 أشخاص عبروا الحدود البالغة 1600 كيلومتر، وصولاً إلى ولاية ميزورام، و3 منهم شرطيون رفضوا المشاركة في فض التظاهرات.

وأفاد قائد الشرطة المحلية، كومار ابيشيك، إنه “تم إبلاغ وزارة داخلية الولاية بهوياتهم وأسباب فرارهم من ميانمار”.

وطُلب من الأهالي الإبلاغ فوراً عن أي مواطنين من ميانمار يعبرون الحدود.

كما قالت نائبة مفوض شمباي، ماريا سي تي زوالي، “ينبغي القبض على هؤلاء الأشخاص، وتنبيه السلطات المحلية”.

وتابعت زوالي: “سنحاول معرفة ما إذا كانت حياة الأشخاص الذين يدخلون الهند مهددة في ميانمار. بالإمكان اتخاذ قرار بشأن هؤلاء الاشخاص استناداً إلى ما تقوله الحكومة المركزية”.

وأضافت: “إذا لم يُسمح باستقبالهم كلاجئين سيتم ترحيلهم”.

وكان رئيس الحكومة في ميزوارم، زورامثانغا، قال في وقت سابق، إن الولاية ستستقبل الأشخاص الفارين من جيش ميانمار “بالأحضان، وتقدم لهم الطعام والمأوى”. وقال: “ثم نتصل بالحكومة المركزية لأخذ الإذن في حال حصول تدفق مهاجرين”.

ورغم الخوف المتواصل من القمع، نظمت تظاهرات اليوم الجمعة في مدن بورمية عدة. وفي رانغون عاصمة البلاد الإقتصادية، شهد حي سان شونغ كما في الأيام الماضية. مواجهة سلمية بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين احتموا وراء حواجز أقاموها مستعينين بإطارات قديمة وأكياس رمل وأسلاك شائكة.

كما تظاهرت مجموعة تضم مئات المهندسين في شوارع ماندلاي ثاني مدن البلاد. مرددين “افرجوا عن زعيمتنا!” و”لا تخدموا الجيش ارحلوا!”.

وفي مدينة باغو شمال شرق رانغون سارت مجموعة صغيرة رافعة ثلاثة أصابع تعبيراً عن المقاومة، ولافتات كتب عليها “نرفض الإنقلاب”.

ومع تصاعد الإحتجاجات، أعلنت الولايات المتحدة الخميس، فرض عقوبات تجارية جديدة على بورما.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.