آخر الأخبار
تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي
الرئيسية / سياسة / خلافات قوية بين الأحزاب الحكومية: عزيز أخنوش في اختبار صعب

خلافات قوية بين الأحزاب الحكومية: عزيز أخنوش في اختبار صعب

سياسة بقلم: 29/01/2025 16:01
سياسة
خلافات قوية بين الأحزاب الحكومية: عزيز أخنوش في اختبار صعب

تواجه الأغلبية الحكومية الحالية برئاسة عزيز أخنوش تحديات كبيرة، حيث تتصاعد التوترات والصراعات بين الأحزاب الثلاثة المشاركة في الحكومة.

هذه الخلافات أصبحت واضحة للعيان، سواء من خلال تصرفات وزراء حزب الاستقلال الذين جلسوا بشكل منفصل عن باقي الوزراء في البرلمان، أو من خلال المقاطعة المتبادلة للأنشطة التي يترأسها وزراء حزب الأصالة والمعاصرة. حيث أن هذه الديناميكيات تعكس عمق الانقسامات داخل الائتلاف الحكومي. مما يهدد استقرار الحكومة وفاعليتها في المرحلة المقبلة.

وتعكس مقاطعة وزراء التجمع الوطني للأحرار والاستقلال للأنشطة التي يترأسها وزراء حزب الأصالة والمعاصرة، مثل تدشين بطاقة الشباب مؤخرًا، عمق الصراع داخل الحكومة. هذا التوتر يشير إلى حالة من الافتقار للتنسيق بين الأطراف المختلفة في الائتلاف الحكومي.

وفي هذا السياق، أكد رشيد لزرق، المحلل السياسي والأكاديمي، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش مطالب بتوجيه رسالة حازمة وواضحة لبقية أطراف الأغلبية الحكومية. داعيًا إياهم للتحلي بالمسؤولية السياسية وأقصى درجات التضامن الحكومي.

وأوضح أن التعديل الحكومي في هذه المرحلة ليس بالأمر السهل سياسيًا. خاصة وأن الانتخابات المقبلة في 2026 تلوح في الأفق.

وأضاف لزرق أن تزايد التوترات يعود إلى محاولة بعض أطراف الأغلبية الحصول على تنازلات من رئيس الحكومة. لكنه حذر من أن هذه التراشقات السياسية في الوقت الراهن قد تكون لها تداعيات سلبية على المصلحة العليا للبلاد.

وأشار إلى أن التحلي بالتضامن الحكومي هو السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار الحكومة وتجنب تحولها إلى أزمة سياسية قد تؤثر على الوضع الاقتصادي والاستقرار الوطني.

واختتم لزرق حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستعداد بشكل مسؤول للاستحقاقات السياسية القادمة. بعيدًا عن المزايدات الحزبية التي قد تضر بالتوافق الحكومي والوضع الاجتماعي والسياسي.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي رمضان 1446 بالمغرب.. هل سيكون فاتحه في 1 أم 2 مارس؟ المقال السابق إحباط جهود الجزائر والبوليساريو: قرار فرنسي يحقق انتصارًا للمنتجين المغاربة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة