الجمعة 7 غشت 2026
آخر الأخبار
المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة حزب برتغالي يطالب بمراجعة شراكة المغرب في مونديال 2030 على خلفية أحداث سبتة تارانتو 2026.. 120 رياضياً ورياضية يحملون آمال المغرب في ألعاب المتوسط تعزية ومواساة في وفاة خال مدير جريدة الحدث بريس
سياسة

خلافات قوية بين الأحزاب الحكومية: عزيز أخنوش في اختبار صعب

بقلم الحدث بريس... 29 يناير، 2025 16:01
خلافات قوية بين الأحزاب الحكومية: عزيز أخنوش في اختبار صعب

تواجه الأغلبية الحكومية الحالية برئاسة عزيز أخنوش تحديات كبيرة، حيث تتصاعد التوترات والصراعات بين الأحزاب الثلاثة المشاركة في الحكومة.

هذه الخلافات أصبحت واضحة للعيان، سواء من خلال تصرفات وزراء حزب الاستقلال الذين جلسوا بشكل منفصل عن باقي الوزراء في البرلمان، أو من خلال المقاطعة المتبادلة للأنشطة التي يترأسها وزراء حزب الأصالة والمعاصرة. حيث أن هذه الديناميكيات تعكس عمق الانقسامات داخل الائتلاف الحكومي. مما يهدد استقرار الحكومة وفاعليتها في المرحلة المقبلة.

وتعكس مقاطعة وزراء التجمع الوطني للأحرار والاستقلال للأنشطة التي يترأسها وزراء حزب الأصالة والمعاصرة، مثل تدشين بطاقة الشباب مؤخرًا، عمق الصراع داخل الحكومة. هذا التوتر يشير إلى حالة من الافتقار للتنسيق بين الأطراف المختلفة في الائتلاف الحكومي.

وفي هذا السياق، أكد رشيد لزرق، المحلل السياسي والأكاديمي، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش مطالب بتوجيه رسالة حازمة وواضحة لبقية أطراف الأغلبية الحكومية. داعيًا إياهم للتحلي بالمسؤولية السياسية وأقصى درجات التضامن الحكومي.

وأوضح أن التعديل الحكومي في هذه المرحلة ليس بالأمر السهل سياسيًا. خاصة وأن الانتخابات المقبلة في 2026 تلوح في الأفق.

وأضاف لزرق أن تزايد التوترات يعود إلى محاولة بعض أطراف الأغلبية الحصول على تنازلات من رئيس الحكومة. لكنه حذر من أن هذه التراشقات السياسية في الوقت الراهن قد تكون لها تداعيات سلبية على المصلحة العليا للبلاد.

وأشار إلى أن التحلي بالتضامن الحكومي هو السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار الحكومة وتجنب تحولها إلى أزمة سياسية قد تؤثر على الوضع الاقتصادي والاستقرار الوطني.

واختتم لزرق حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستعداد بشكل مسؤول للاستحقاقات السياسية القادمة. بعيدًا عن المزايدات الحزبية التي قد تضر بالتوافق الحكومي والوضع الاجتماعي والسياسي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.