آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / مجتمع / خبير مناخي: ظاهرة الاحتباس الحراري وراء الأمطار الغزيرة بالمغرب

خبير مناخي: ظاهرة الاحتباس الحراري وراء الأمطار الغزيرة بالمغرب

مجتمع بقلم: الحدث بريس.. 17/12/2025 18:39
مجتمع
خبير مناخي: ظاهرة الاحتباس الحراري وراء الأمطار الغزيرة بالمغرب

أرجع الخبير في المناخ، محمد سعيد قروق، التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها المغرب خلال الأسابيع الأخيرة إلى تداخل مجموعة من العوامل المناخية على المستويين العالمي والإقليمي، في مقدمتها ظاهرة الاحتباس الحراري التي تسهم في تكثيف هطول الأمطار.

وأوضح قروق، في حوار مع وكالة الأنباء الرسمية، أن الوضعية الراهنة تندرج أساسا ضمن السيرورة الطبيعية للنظام المناخي، الذي يتأثر بدور المحيطات في تزويد الغلاف الجوي بالطاقة، مؤكدا أن هذه الدينامية تتحكم بشكل كبير في أنماط الطقس المسجلة.

وأشار الخبير إلى أن دخول ظاهرة “لانينيا”، المرتبطة بانخفاض الطاقة المنتقلة إلى الغلاف الجوي، يؤدي إلى إضعاف المرتفع الأزوري، الذي يعد أحد الأنظمة الرئيسية المؤثرة في دوران الغلاف الجوي بمنطقة المغرب وغرب البحر الأبيض المتوسط. وأضاف أن هذا الوضع يهيئ الظروف لظهور تذبذب شمال الأطلسي في طوره السلبي، ما يسمح بوصول كتل هوائية باردة إلى المنطقة.

وأكد قروق أن التقاء هذه الكتل الباردة مع هواء أكثر دفئا ورطوبة قد يفرز اضطرابات جوية قوية، أحيانا في شكل “بؤرة باردة”، وهي ظاهرة قد تتسبب في عواصف رعدية وأمطار غزيرة ومركزة في فترات زمنية قصيرة ومجالات جغرافية محدودة، الأمر الذي يصعب على المناطق المعنية مواجهة هذه التقلبات.

وسجل المتحدث أن مثل هذه الأحداث ليست جديدة في التاريخ المناخي للمغرب، مستحضرا في هذا السياق الفيضانات الكبرى التي عرفتها البلاد في فترات سابقة، من بينها فيضانات الدار البيضاء سنة 1996، إضافة إلى حوادث مماثلة شهدتها مناطق أخرى.

غير أن الخبير نبه إلى أن المستجد اليوم، في ظل الاحتباس الحراري، يتمثل في تزايد حدة التباينات الحرارية بين الكتل الهوائية الساخنة والباردة، فضلا عن ارتفاع نسبة بخار الماء في الغلاف الجوي، ما يجعل التساقطات أكثر كثافة عند حدوثها.

وعلى المستوى الوقائي، اعتبر قروق أن البنيات التحتية الحضرية، التي أنجزت وفق معايير قديمة، أصبحت غير قادرة على استيعاب كميات المياه المسجلة حاليا، داعيا إلى تسريع وتيرة إعادة تأهيل الشبكات وتعزيز المقاربة الاستباقية، من خلال إدماج أفضل للمجاري المائية في التهيئة الترابية.

وفي المقابل، أبرز الخبير المناخي أن لهذه التساقطات آثارا إيجابية، لكونها تسهم في تعزيز الموارد المائية، خاصة عبر الرفع من مخزون السدود، بما يدعم المشاريع الفلاحية وباقي القطاعات الحيوية المرتبطة بالماء.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الإصلاح بلا فاعلين: من يملك فعليًا القدرة على التغيير؟ المقال السابق المديرية العامة للأمن الوطني تكشف حصيلة 2025 وتحدد أولويات 2026​
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة