آخر الأخبار
أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال
الرئيسية / وظائف / حزب العمال الجزائري يعتبر القمع العنيف ضد نشطاء الحراك غير مبرر

حزب العمال الجزائري يعتبر القمع العنيف ضد نشطاء الحراك غير مبرر

وظائف الحدث بريس... 17/05/2021 15:38
وظائف
حزب العمال الجزائري يعتبر القمع العنيف ضد نشطاء الحراك غير مبرر

اعتبر حزب العمال الجزائري، أن القمع العنيف الذي استهدف العديد من المواطنين خلال الحراك الشعبي، غير مبرر ولا يمكن السكوت عنه.

وأفاد حزب العمال المعارض، أن“توقيف عشرات المواطنين والصحافيين واعتقال مئات المتظاهرين ومسؤولين عن أحزاب سياسية، يكرس ويؤسس لتجريم ومقاضاة العمل السياسي وكذا مهنة الصحافة”.

وحث الحزب المعارض، على “إطلاق سراح جميع الموقوفين والمحتجزين، بسبب مشاركتهم في المسيرات. وكذا انتقاما من مواقفهم السياسية المعارضة لسياسة النظام القائم”.

وأكد على أن الحجج المقدمة من “طرف الحكومة لتبرير هذا التصعيد في القمع غير مقبول بتاتا. حيث أن حرية الرأي مغتصبة على مدار عشرات السنين من طرف السلطة السابقة. لكن الشعب استعاد عافيته ووعيه من خلال ثورة 22 فبراير”.

كما وجه حزب المعارضة، تحذيرا بقوله، أن “الأمور بلغت حدا لا يطاق من الخناق والتضييق. هذه الخطوات المخيفة على طريقة (حكام سلطات بورما)  تشكل خطرا حد الموت على البلد، وعلى تماسكه وسيادته”.

وأشار إلى أن “هذا الانزلاق الخطير لا يليق بمكان بلدنا وشعبنا الذي يصبو للديمقراطية ويتوق لجو الحرية. بل بالعكس تماما فإنه يدفع بها في متاهات الاضطرابات التي لا تحمد عقباها”

وتساءل في الأخير حول “من هي المواطنة الجزائرية أو المواطن الجزائري العاقل الواعي الذي يقبل أن بلادنا التي عانت من الكثير من الويلات والعنف الأعمى..يكمن أن تعود للفوضى والعنف مرة أخرى؟”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي كورونا ترخي بظلالها على منافسات البطولة الاحترافية المقال السابق كيف تحمي هاتفك من التجسس والاختراق؟
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة