آخر الأخبار
بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027
الرئيسية / سياسة / حزب التقدم و الإشتراكية : مشاهد محاولات القيام بهجرة جماعية بالفنيدق “صادمة”

حزب التقدم و الإشتراكية : مشاهد محاولات القيام بهجرة جماعية بالفنيدق “صادمة”

سياسة بقلم: 19/09/2024 12:39
سياسة
حزب التقدم و الإشتراكية : مشاهد محاولات القيام بهجرة جماعية بالفنيدق “صادمة”

تابع المكتبُ السياسي لحزب التقدم و الإشتراكية، بقلقٍ عميق، المشاهد الصادمة لمحاولات القيام بهجرة جماعية إنطلاقاً من مدينة الفنيدق عبر معبر سبتة المحتلة، من طرف آلاف الشباب و القاصرين، مغاربة و من جنسياتٍ أخرى، و ذلك تفاعلاً منهم مع نداءاتٍ مجهولة المصدر و الخلفية.

إن حزبَ التقدم و الإشتراكية، إذ يحيي السلطات الأمنية المغربية على مجهوداتها الكبيرة للتصدي لهذه المحاولات، فإنه يؤكد على أن هذه الواقعة الصادمة تشكل مُساءلةً حقيقية لكل الفعاليات و المؤسسات وا لوسائط المجتمعية و جميع دوائر القرار، حول نجاعة السياسات العمومية المنتهجة ببلادنا، و درجة إدماج و إنخراط و تَمَلُّكِ جميع شرائح المجتمع، و لا سيما فئة الشباب، للمسار التنموي الوطني.

و الأهم الذي ينبغي التركيزُ عليه أكثر هو تلك الرغبةُ العارمة التي باتت تسكنُ عدداً كبيراً من شبابنا في مغادرة بلادهم و لو نحو آفاقٍ غامضة، فقط انطلاقاً من رفض واقعهم المتسم بكثيرٍ من المعاناة وانسداد الآفاق.

على هذا الأساس، فإن حزبَ التقدم و الإشتراكية يؤكد على أن بلادنا، رغم كل المكتسبات التي حققتها، فإنها ما زالت في حاجة إلى مزيدٍ من الإجتهاد لأجل توفير شروط العيش الكريم للجميع، و تحرير طاقات كافة بناتها و أبنائها في كل ربوع الوطن، و إلى إستعادة الثقة، و إلى مصداقية المؤسسات، و إلى مُصالحة الشباب مع الشأن العام، و إلى توسيع فضاء الحريات و الديموقراطية، و إلى تصحيح المسار الإقتصادي و تقوية القدرات الإنتاجية، و إلى خلق فرص الشغل اللائق، و إلى توفير شروط تعليمٍ جيد و نظامٍ صحي ناجع، و إلى إقرار العدالة الإجتماعية و الإنصاف المجالي، و إلى التوزيع المتكافئ للثروات.

إنها في المجمل التوجهاتُ التي دافع عنها دائماً حزبُ التقدم و الإشتراكية، و التي تلتقي في العديد من جوانبها مع توجُّهات النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالةُ الملك، بالنظر إلى إستنفاذ النموذج التنموي المعتمَد من طرف بلادنا لمدة عقود طويلة لذاته، و الذي توافقت عليه مكوناتُ الأمة و تخلت عنه الحكومة الحالية.

فعلى الرغم من المكتسبات العديدة التي تحققت في شتى المجالات، إلا أن نقائص عميقة و متعددة ظلت و لا تزال قائمةً، و من بينها تفاقُمُ الفوارق المجالية الصارخة، و بقاءُ ملايين المواطنات و المواطنين على هامش عجلة التنمية، و أساساً منهم الشباب الذين تتعمق معاناتهم و يوجد الملايين منهم في وضعية “لا شغل، لا تكوين و لا تعليم”.

إن هذه الأوضاع تقتضي المراجعة العميقة لعددٍ من التوجهات التي تسيرُ عليها الحكومة الحالية، المُطالَبَة بالإنتباه إلى نبض المجتمع، عوض الإستمرار في الغياب السياسي و الصمت التواصلي المُدوِّي، و عوض التَّــــبَــجُّــــحِ بإنجازاتٍ إقتصادية و إجتماعية يُكَـــــذِّبُها الواقعُ المتسم بغلاء الأسعار و إفلاس المقاولات و الإرتفاع غير المسبوق لمعدلات البطالة و التعثر في معالجة عدد من الملفات الإجتماعية، و عوض التعبير عن الإرتياح المفرط و الرضى عن الذات في تجاهلٍ تام لمعضلة التراجع المُــخيف لِـــنِــــسَـــبِ المشاركة السياسية.

بناءً على كل ذلك، فإن حزب التقدم و الإشتراكية يجدد نداءه من أجل تفعيل جيل جديدٍ من الإصلاحات الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية، لضمان إدماج كافة المواطنات و المواطنين في مسار البناء التنموي الوطني، و الإستفادة المتكافئة و العادلة من ثمراته، و ضخِّ نَفَسٍ ديموقراطي و حقوقيِّ جديد في فضائنا السياسي الوطني، و فتح آفاق الأمل و إسترجاع الثقة، و توفير شروط الكرامة، و تقوية روابط الشعور بالإنتماء إلى الوطن، و تعزيز عوامل التعلق به، و تملُّك مشروعه المجتمعي.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي تفجـ ـيرات تقتل 20 عنصراً من حـ ـزب الله المقال السابق الجديدة: اعتداء على محامي داخل مكتبه بواسطة السلاح الأبيض
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة