آخر الأخبار
تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب
الرئيسية / سياسة / حرية الصحافة المغربية بين الواقع والقانون

حرية الصحافة المغربية بين الواقع والقانون

سياسة الحدث بريس:متابعة. 03/05/2021 16:00
سياسة
حرية الصحافة المغربية بين الواقع والقانون
الحدث بريس:متابعة.

اعتبر دستور المملكة “حرية الصحافة ” حق مضمون، وذلك طبقا للمقتضيات القانونية التي جاء بها في الفصل 28 منه. حيث شدد على أن هذه الحرية لايمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية. مبرزا أن حرية الفكر والرأي والتعبير حق للجميع طبقا للمادة 25 من الدستور.

ويمارس هذا الحق طبقا للدستور ووفقا للشروط والشكليات الواردة في القانون رقم 89.13 القاضي بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، والقانون رقم 90.13 المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة.

وفي هذا الصدد، أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تقريرا حول واقع الصحافة بالمغرب بالرغم من الحقوق المخولة لها دستوريا في مزاولة هذا الميدان. وأشارت النقابة إلى أن مجموعة من التقارير أبانت على أن الصحافة ظلت تراوح مكانها في بلادنا خلال السنة الفارطة.

كما أن هذا الأمر راجع لمجموعة من الأسباب. تتمثل في متابعة الصحافيين في قضايا تتعلق بالصحافة والنشر بقوانين أخرى غير قانون الصحافة، خاصة بالقانون الجنائي. مما يفرغ قانون الصحافة والنشر من محتواه ويجرده من أية مشروعية أو أهمية.

وتجدر الإشارة، إلى أنه تمت متابعة بعض الصحافيين في حالة اعتقال رغم توفرهم على جميع ضمانات الإمتثال للقرارات القضائية. مشيرا في هذا الصدد، إلى قضيتي الصحفيين سليمان الريسوني و عمر الراضي والتي طالبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمتابعتهما في حالة سراح.

كما أنه من الصعب إنكار وجود هذه الحرية في وسائل الإعلام الوطنية أو تجاوز القول بأن أدوار الإعلام تزداد أهمية مع مرور الوقت، إلا أنه لايمكن التغافل عن وجود العديد من الإكراهات التي تعيق هذه الحرية.

وهذا الأمر يفرض نوعا من الرقابة الذاتية على الصحافيين بسبب تخلف القوانين المنظمة لحرية النشر والصحافة في بلادنا من جهة. وخلق رقابة صارمة من مديري النشر ورؤساء التحرير من جهة أخرى، لإعتبارات اقتصادية أو حتى سياسية في بعض الأحيان.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي عاجل: اكتشاف حالتي إصابة بالمتحور الهندي لكورونا المقال السابق حكيمي: أردت البقاء في بيتي ولكنهم رفضوا
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة