الثلاثاء 4 غشت 2026
آخر الأخبار
ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير
حوادث

حرائق واحة زيز وانعكاساتها السلبية على ساكنة بعض القصور

بقلم الحدث بريس... 25 دجنبر، 2021 13:00
حرائق واحة زيز وانعكاساتها السلبية على ساكنة بعض القصور

تعتبر واحة زيز من أكبر واحات إفريقيا، وتتميز عن غيرها بكثافة نخيلها الباسق، وتمورها المتميزة بتنوعها وجودتها العالية، ما يجعل منها ثروة طبيعية بامتياز.

وتمتد الواحة على مسافة أكثر من 150 كلمتر ما يجعل منها أطول واحة بإفريقيا، تمنح الزائر أو المسافر من وإلى مدينة الريصاني متعة واستمتاع بمناظرها البانورامية الوهاجة، ما يجعل منها وجهة الزوار من كل أنحاء المعمور.

وتعد واحة أوفوس جزء لا يتجزء من من واحة زيز، وتمتد على مسافة 25 كلم، من مجموعة قصور أولاد شاكر وأولاد عيسى، مرورا بالقصر الجديد ومركز أوفوس حتى قصور جماعة الرتب والتي يحدها قصر الدويرة المحاذي للطريق الرئيسية رقم 13 المؤدية إلى أرفود، والريصاني ومرزوكة المعروفة برمالها الذهبية الاستشفائية، التي يقصدها الزوار من كل أنحاء العالم.

وتتكون أوفوس من جماعتين ترابيتين(جماعة الرتب، وجماعة أوفوس)، وتدخل ضمن جهة درعة تافيلالت،”إقليم الرشيدية” إذ تبعد عنها ب- 40-كلم تتخللها قصور يسكنها كل مكونات المجتمع المغربي.

عرفت واحة أوفوس في السنوات الأخيرة حرائق متسلسلة أثرت بشكل سلبي على الساكنة وعلى مدخولها اليومي، خاصة أن قوت ساكنتها يعتمد أساسا على أشجار النخيل المعروفة بها الواحة وبجودة تمورها وتنوعها (المجهول، الفقوس، الخلط، بوسردون’بوسليخ..).

ابتدأ تاريخ الحرائق بهذه الواحة في 11 ماي 2017 بواحة (غابة) زاوية أملكيس وكان حريقا وُصف بالمهول، تلاه حريق واحة (‘غابة) الزاوية القديمة والبلاغمة، وسيدي علي اوكومي في 4 يونيو 2019، لتختتم المأساة بحريق مهول يوم 23 غشت 2021 بغابة القصر الجديد، وهي حرائق امتدت لمسافة أكثر من 12 كلم، وبالضبط من قصر الكارة حتى قصر أولاد شاكر مرورا طبعا بغابة القصر الجديد والذي أتت فيه النيران على أكثر من 250 الف نخلة وما يقارب 200 الف شجرة زيتون ناهيك عن أشجار أخرى مثمرة كشجر التين والرمان والعنب والقائمة طويلة.

أتت النيران على الأخضر واليابس في هذه القصور وتضررت الأغلبية الساحقة من ساكنتها وهناك من أصبح بلا مأوى ومنهم من فقد رزق أولاده ولجأ الكثير من أشباه الفلاحين الصغار إلى بيع أغنامهم في الأسواق بثمن بخس، واضطر شباب العائلات المتضررة إلى الهجرة إلى المدن بحثا عن عمل.

حرائق تنضاف إلى موسم جاف وساكنة تنتظر تدخل من هم معنيين بالعالم القروي وبالفلاح الصغير قصد المساعدة للخروج من الأزمة التي سببتها حرائق خارجة عن إرادة الجميع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.