الإثنين 5 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
نهائي “كان 2025” يدخل مرحلة الحسم.. “طاس” تكشف هيئة الاستماع هيئة حقوقية تطالب بكشف مآل التحقيقات في خروقات انتخابات 23 شتنبر الاتحاد العربي يجدد دعمه لإنفانتينو وسط تصاعد المعارضة لرئيس الفيفا الحكومة ترفع دعم النقل الطرقي .. صرف المبالغ ينطلق الأسبوع المقبل الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية رئيس جماعة طنجة بسبب ملف أوراق التصويت ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر
سياسة

جلالة الملك يمد يده للرئيس الجزائري بحثا عن علاقات جديدة قوامها التعاون والاحترام

بقلم الحدث بريس... 31 أكتوبر، 2025 22:15
جلالة الملك يمد يده للرئيس الجزائري بحثا عن علاقات جديدة قوامها التعاون والاحترام

دعا جلالة الملك محمد السادس، مساء الجمعة 31 أكتوبر 2025، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لإطلاق حوار «أخوي وصادق» بين البلدين، بهدف تجاوز الخلافات القائمة وبناء علاقات جديدة قوامها التعاون والاحترام المتبادل.

وقال جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطابه الذي وجهه إلى الشعب المغربي عقب اعتماد القرار الأممي رقم 9727، الذي رسّخ مبادرة الحكم الذاتي المغربية كأساس وحيد وواقعي للحل السياسي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، «أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون لحوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على روابط الأخوة».

وأكد جلالة الملك أن المغرب «يجدد التزامه بمواصلة العمل لإحياء الاتحاد المغاربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين الدول الخمس»، في إشارة إلى ضرورة بعث الروح من جديد في مشروع الاتحاد المغاربي الذي ظل مجمداً منذ عقود بسبب الخلافات السياسية والإقليمية، وفي مقدمتها ملف الصحراء.

وتعكس المبادرة الملكية تجاه الجزائر إرادة واضحة من جلالته لطي صفحة التوترات وإعادة فتح قنوات التواصل المباشر بين البلدين الجارين، لا سيما بعد أن حظي المقترح المغربي للحكم الذاتي بدعم واسع من القوى الكبرى داخل مجلس الأمن.

كما تؤكد الدعوة الملكية، أن المغرب رغم ما حققه من مكاسب دبلوماسية مهمة في قضية الصحراء، ما زال متمسكاً بخيار الحوار كسبيل لتجاوز الخلافات وبناء مستقبل مشترك قائم على المصالح المتبادلة، في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة التي تواجه منطقة المغرب العربي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.