الثلاثاء 11 غشت 2026
آخر الأخبار
مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد فيدرالية ناشري الصحف تحذر من الارتباك بشأن تدبير ملف المجلس الوطني للصحافة طقس الثلاثاء.. أجواء حارة ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة سوريا: محكمة الجنايات تدين بشار الأسد وتحكم عليه بالإعدام مؤشر الازدهار العالمي 2026.. المغرب بين قوة الاقتصاد وضعف التعليم قانون المحاماة أمام تعذر البت بعد غياب النص النهائي عن المحكمة الدستورية
سياسة

جلالة الملك يمد يده للرئيس الجزائري بحثا عن علاقات جديدة قوامها التعاون والاحترام

بقلم الحدث بريس... 31 أكتوبر، 2025 22:15
جلالة الملك يمد يده للرئيس الجزائري بحثا عن علاقات جديدة قوامها التعاون والاحترام

دعا جلالة الملك محمد السادس، مساء الجمعة 31 أكتوبر 2025، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لإطلاق حوار «أخوي وصادق» بين البلدين، بهدف تجاوز الخلافات القائمة وبناء علاقات جديدة قوامها التعاون والاحترام المتبادل.

وقال جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطابه الذي وجهه إلى الشعب المغربي عقب اعتماد القرار الأممي رقم 9727، الذي رسّخ مبادرة الحكم الذاتي المغربية كأساس وحيد وواقعي للحل السياسي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، «أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون لحوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على روابط الأخوة».

وأكد جلالة الملك أن المغرب «يجدد التزامه بمواصلة العمل لإحياء الاتحاد المغاربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين الدول الخمس»، في إشارة إلى ضرورة بعث الروح من جديد في مشروع الاتحاد المغاربي الذي ظل مجمداً منذ عقود بسبب الخلافات السياسية والإقليمية، وفي مقدمتها ملف الصحراء.

وتعكس المبادرة الملكية تجاه الجزائر إرادة واضحة من جلالته لطي صفحة التوترات وإعادة فتح قنوات التواصل المباشر بين البلدين الجارين، لا سيما بعد أن حظي المقترح المغربي للحكم الذاتي بدعم واسع من القوى الكبرى داخل مجلس الأمن.

كما تؤكد الدعوة الملكية، أن المغرب رغم ما حققه من مكاسب دبلوماسية مهمة في قضية الصحراء، ما زال متمسكاً بخيار الحوار كسبيل لتجاوز الخلافات وبناء مستقبل مشترك قائم على المصالح المتبادلة، في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة التي تواجه منطقة المغرب العربي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.