آخر الأخبار
مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار
الرئيسية / مجتمع / تفاقم ظاهرة التسول تسترعي اهتمام المتتبعين والملاحظين

تفاقم ظاهرة التسول تسترعي اهتمام المتتبعين والملاحظين

مجتمع الحدث بريس... 19/05/2021 10:00
مجتمع
تفاقم ظاهرة التسول تسترعي اهتمام المتتبعين والملاحظين

التسول بالمغرب أضحى ظاهرة  مقلقة ومتزايدة الانتشار يوم بعد يوم، المتسولون اتخذوا التسول مهنة مربحة دون بذل أي جهد.

وتنتشر هذه “المهنة” الخارقة للعادة في مدينة الرشيدية بشكل مخيف، إذ أصبح “يمتهنها ” حتى الأصحاء غير المحتاجين وكذا صغار السن، سواء رجال أو نساء دون حياء ولا احترام المجتمع الذي نعيش فيه.

المثير و الملفت في ظاهرة التسول بالرشيدية كما في باقي مدن المملكة، هو عدم القناعة لدى المتسولين خاصة فئة من النساء والبنات القادمات من جهات أخرى، حيث ينطلقون مند الساعات الأولى من الصباح الى حدود ساعات الليل المسموح بها في حالة الطوارئ، وهم يجوبون مختلف الشوارع والأسواق والمحلات التجارية بما فيها الأسواق ذات المساحات الكبرى، يستعرضون مختلف أنواع الاحتياج والفاقة التي تكون في غالب الأحيان “مفبركة” ومزيفة وعارية عن الاحتياج، خاصة اذا كانت السائلة شابة وأنيقة وذات هندام جذاب، أو كان المتسول ذو بينية قادرة على البذل والعمل في المهن والحرف المهتمة  باليد العاملة ….

كل هذه تجعل المتتبع و الملاحظ يحير في هذه الطاهرة التي ما فتئت “تزدهر” كل سنة في الوقت الذي يتعذر فيه على مقاولين ومؤسسات خصوصية وغيرها صعوبة الوصول الى يد  عاملة قصد الشغل.

متسولون ينبتون كالفطر في المناسبات وغيرها، يجعلون من سخاء المغاربة حجة للقبض عليهم ولو بالنصب أو بالتهديد أحيانا.

وما لفت انتباهي في شهر رمضان الأخير، هو ظهور متسولين من صنف آخر، شاب ذو بنية قوية، ممتلئ الهيئة، يرتدي قميصا أحمر بنظارات سوداء على عينيه، يحمل محفظة على ظهره، يتصيد “زبائنه” باحترافية عالية خاصة في منطقة المارشي ( السوق المغطات) بوسط الرشيدية، اذ يستلقي بوجهه الملفت على محيا صاحب سيارة وهو يهم بالإقلاع  ليفاجئه بطلب صدقة، وبالنظر إليه، لا يفوت صاحب السيارة الا أن يقدم له شيئا من النقود دون تردد ،مخافة من ردة فعل غير محمودة، كما صرح لي صديق مؤخرا …

ومن المتسولين من يهدد ويزبد و يرغد ان لم تلبي طلبه ، بل ويتبعك شاهرا بك و بأعمالك حتى وان كان لا يعرف عليك أي شيء، فقط لأنك لم تستجيب لطلبه، خاصة اذا قدم لك وصفة دواء  تعرفها أنها كاذبة أو شيئا أخر من هذا القبيل ..( تذكرة سفر) مثلأ.

لقد ضاق المغاربة ذرعا من مثل هذه الظواهر، خاصة اذا أضفنا ظاهرة أصحاب “جيلي  أصفر” ، المنتشرون كالفطر في كل جنبات الشوارع و الأزقة يتصيدون أصحاب السيارات، وفيهم، هم كذلك من يسب ويهدد ان لم “تسوي” له وضعيته المتسلط عليها بدون أدنى موجب حق.

وهكذا باتت ظاهرة التسول طاهرة خطيرة و مرعبة زيادة على أنها مقلقة و تخدش مسؤولية البلاد و العباد، على هذا وجب التفكير في التصدي لهذه الظاهرة التي ما فتئت تنتشر كالفطر في جميع أنحاء مناطق البلاد، لأنها شاذة و تسيئ بوجه من الوجوه الى البلاد .

حلول واقعية وقابلة للإنجاز، هو ما بات مطلوبا اليوم، للقضاء على التسول  الذي أضحى يؤرق المجتمعات في العصر الراهن وخاصة بالمغرب، حلول يجب أن تكون من صميم الفلسفة العامة للتنمية البشرية، المتمثلة  في البحث عن أسباب تسولهم ودراسة العوامل التى أدت الى سلوك هؤلاء الاشخاص لهذا العمل ومعرفة إن كانوا معتادين على ذلك أو أنهم اضطروا للسؤال وإحصائهم وتجميعهم لغرض إما إحداث لهم نشاط حرفي  أو تجاري حسب تطلع كل واحد منهم، مع ارجاع المتسولين غير القاطنين إلى مناطقهم الأصلية.

وكما هو معروف: ليس كل متسول محتاج والدليل أن العديد من المتسولين يطلبون المال و لا شيء غير المال، بينما الجمعيات الخيرية تقوم بدورها “الكامل” في المساعدات الاجتماعية والإنسانية لأعداد كبيرة من المستفيدين من خدماتها، خاصة الأسر المحتاجة والفقيرة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت تعلن عن ممثلي الأكاديمية في الدورة الثانية للمهرجان الوطني للموسيقى والتربية المقال السابق توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأربعاء
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة