الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
وظائف

تشريح جثث متوفين بفيروس كورونا يكشف العديد من المفاجئات

بقلم الحدث بريس... 26 مايو، 2020 20:09
تشريح جثث متوفين بفيروس كورونا يكشف العديد من المفاجئات

الحدث بريس : وكالات

كشف موقع “دويتشه فيله” الألماني عن عمليات تشريح لجثث المصابين بكورونا بمعرفة الوكالة الاتحادية الألمانية المسئولة عن الأمراض المعدية.

وأشار الموقع في تقرير له أن الأطباء اكتشفوا أن كورونا ليس هو القاتل الرئيسي للمتوفين.

وقال مدير معهد الطب الشرعي بجامعة المركز الطبي في هامبورغ كلاوس بوشال: رأينا في جثث الموتى ما يمكن أن يفيد الأحياء .. شرحنا جثة 100 متوفيا بكورونا لنصل لهذه النتيجة.

وأضاف: تبين لنا أن 46 شخصا من المتوفين كانوا مصابين بأمراض في الرئة قبل وفاتهم بكورونا ، و 28 شخصا عانوا من أمراض داخلية أو تلف في أعضاء مزروعة بأجسادهم .

وتابع: 10 منهم كانوا مصابين بالسكري والسمنة ، و 10 مصابين بالسرطان ، و 16 كانوا مصابين بالزهايمر ، والبعض الآخر كان يعاني من الفشل الكلوي أو أمراض أخرى .

وعلق قائلا: التشريح أثبت أن كورونا ليس هو القاتل وإنما عامل مساعد لكن هذا لا يقلل من خطورته حيث يجب أن نأخذه على المحمل الجدية تمام لحين القضاء عليه.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.