الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
وظائف

“بوليساريو” تفتح فوهات البنادق في وجه حلفائها الجزائريين وسط أزمات متزايدة

بقلم الحدث بريس... 10 فبراير، 2025 11:30
“بوليساريو” تفتح فوهات البنادق في وجه حلفائها الجزائريين وسط أزمات متزايدة

تمر خمسون سنة على نزاع ساهمت في صنعه مخابر العسكر الجزائري، الذي زرع شوكة اسمها “بوليساريو” في خاصرة المغرب.

واليوم، يجني هذا النظام نتائج عقلية التآمر التي طغت على فكره. حيث أصبحت “بوليساريو” التي تربت تحت كنف النظام الجزائري. قوة مدمرة في المنطقة المغاربية، وتمثل تحدياً داخلياً للنظام الذي كان يراهن عليها.

كانت “بوليساريو” ورقة سياسية يستخدمها النظام الجزائري في معاركه ضد المغرب. ولكنها أصبحت الآن عاملاً لتدمير نفسها بعد أن ظهرت مؤشرات على قرب نهايتها.

في الأيام الأخيرة، شهدت مخيمات تندوف مواجهات دامية بين ميليشيات “بوليساريو” والجيش الجزائري، في مشهد يعكس عمق الخلافات بين الطرفين.

هذه المواجهات المسلحة تأتي نتيجة الخلافات داخل التنظيم حول تجارة المخدرات التي يتحكم فيها بعض القادة في المخيمات.

لم تعد “بوليساريو” مجرد مجموعة متمردة ضد الأنظمة، بل تحولت إلى تهديد للنظام الجزائري نفسه، خاصة بعد أن أصبح الأخير يرى فيها مصدر خطر إذا خرجت عن سيطرته. النظام الجزائري، الذي يسيطر على الأمور من خلال مكتب التنسيق العسكري بتندوف، يسعى إلى منع أي تغيير في قيادة “بوليساريو”، مستعدًا لضبط مجريات الأمور في المخيمات وفقاً لمصالحه.

تضاف إلى هذا الاحتقان العسكري في تندوف موجة من الاحتجاجات العارمة في صفوف الصحراويين المدنيين، عقب الاعتداءات العنيفة التي تعرضت لها عدد من الطالبات الصحراويات من قبل السلطات الجزائرية.

هذه الاعتداءات، التي أسفرت عن إصابات خطيرة، أدت إلى موجة من الغضب والاستنكار في صفوف الصحراويين في المخيمات. وبالرغم من أن المجتمع الدولي قد دعا إلى التدخل لحماية هؤلاء الضحايا، فإن الوضع لا يزال يتفاقم.

اليوم، نجد أن “بوليساريو” تحولت إلى قوة متمردة على النظام الجزائري الذي سلحها ودعمها. وهي الآن تتعامل مع الواقع المرير في المخيمات حيث تعيش بين قبضة العصابات المسلحة وظلم السلطات الجزائرية. في هذا السياق، فإن الوضع يبدو غير قابل للاستمرار، ويعكس تحولاً دراماتيكياً في النزاع، الذي بات يشهد تدهورًا داخليًا في صفوف “بوليساريو” ومواجهات مع من كانوا حلفاء لها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.