الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال
الحدث سبورت

برشلونة يودع “كامب نو”.. ما البديل؟

بقلم الحدث بريس... 8 أكتوبر، 2021 17:30
برشلونة يودع “كامب نو”.. ما البديل؟

اقترب النادي الكتالوني ‘برشلونة‘ من اللعب لفترة طويلة خارج ملعبه التاريخي “كامب نو”. حسبما أكد رئيس النادي خوان لابورتا، اليوم الجمعة.

وقال لابورتا في مقابلة أجراها في برنامج إذاعي كتالوني: أن النادي بصدد بدء تطوير وإصلاح ملعب “كامب نو” بحلول صيف 2022.

وأردف، هذا الأمر سيستغرق 3 أو 4 سنوات، مما سيحتم على النادي إيجاد ملعب آخر للفريق الأول. مضيفا: “ندرس عدة خيارات، لكن الخيار الأقوى سيكون الانتقال لملعب يوهان كرويف”.

ويسع هذا الملعب 6 آلاف مشجعا فقط، لكن لابورتا أكد أنهم بصدد زيادة عدد المقاعد إلى 50 ألفا. حال انتقال الفريق الأول إليه.

كما أفاد الرئيس بأن ملعب “مونتجويك” بمدينة “برشلونة”، هو الخيار الثاني بالنسبة للنادي. وهو الذي شهد مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية لعام 1992، وكان معقلا لفريق إسبانيول لعدة سنوات.

ويعد “كامب نو” أحد أكبر الملاعب في أوروبا بسعته التي تبلغ 99 ألف مقعدا، لكن النادي يريد زيادتها إلى نحو 110 آلاف مع تجديد المنطقة المحيطة به، والتي تضم جناحا للرياضات الأخرى بالنادي، فضلا عن المتحف والمتاجر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.