الأحد 20 شتنبر 2026
آخر الأخبار
23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى
الحدث سبورت

برشلونة يودع “كامب نو”.. ما البديل؟

بقلم الحدث بريس... 8 أكتوبر، 2021 17:30
برشلونة يودع “كامب نو”.. ما البديل؟

اقترب النادي الكتالوني ‘برشلونة‘ من اللعب لفترة طويلة خارج ملعبه التاريخي “كامب نو”. حسبما أكد رئيس النادي خوان لابورتا، اليوم الجمعة.

وقال لابورتا في مقابلة أجراها في برنامج إذاعي كتالوني: أن النادي بصدد بدء تطوير وإصلاح ملعب “كامب نو” بحلول صيف 2022.

وأردف، هذا الأمر سيستغرق 3 أو 4 سنوات، مما سيحتم على النادي إيجاد ملعب آخر للفريق الأول. مضيفا: “ندرس عدة خيارات، لكن الخيار الأقوى سيكون الانتقال لملعب يوهان كرويف”.

ويسع هذا الملعب 6 آلاف مشجعا فقط، لكن لابورتا أكد أنهم بصدد زيادة عدد المقاعد إلى 50 ألفا. حال انتقال الفريق الأول إليه.

كما أفاد الرئيس بأن ملعب “مونتجويك” بمدينة “برشلونة”، هو الخيار الثاني بالنسبة للنادي. وهو الذي شهد مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية لعام 1992، وكان معقلا لفريق إسبانيول لعدة سنوات.

ويعد “كامب نو” أحد أكبر الملاعب في أوروبا بسعته التي تبلغ 99 ألف مقعدا، لكن النادي يريد زيادتها إلى نحو 110 آلاف مع تجديد المنطقة المحيطة به، والتي تضم جناحا للرياضات الأخرى بالنادي، فضلا عن المتحف والمتاجر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.