الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج
وظائف

باحثون: دواء جديد “واعد” بمعركة القضاء على سرطان الثدي

بقلم الحدث بريس... 4 يناير، 2021 09:32
باحثون: دواء جديد “واعد” بمعركة القضاء على سرطان الثدي

الحدث بريس – وكالات

أشار باحثون من جامعة “نورث كارولينا”، إلى أن مسارات الإشارات الخلوية في الجسم. التي تساهم في مكافحة العدوى. قد تكون المفتاح لاختراق كبير في مجال أبحاث سرطان الثدي.

ووفق الباحثين. فإن تنشيط هذا المسار يمكن أن يسمح للخلايا المعدلة وراثيا بتدمير أورام سرطان الثدي لدى الفئران.

وبحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في “الطب التجريبي”. فإن تطبيق هذا العلاج المناعي بتنشيط المسار الذي يؤدي إلى التهاب عندما يغزو الفيروس أو البكتيريا الجسم. يعزز من قدرة “الخلايا التائية” على استئصال المرض.

ويطلق على “محاربي السرطان” اسم “المستقبلات الخيمرية للخلايا التائية”. وهي عبارة عن مستقبلات اصطناعية تم إنشاؤها خصيصا في المختبر بهدف تمكين الخلايا التائية من التعرّف على بروتينات معينة على سطح الخلايا (الخلايا السرطانية مثلا) واستهدافها.

وبحسب المؤلف الرئيسي للدراسة. البروفيسور جوناثان سيرودي. فإن هذه الخلايا تهاجم الأورام، وتظل فيها لفترة كافية لقتل جميع الخلايا الخبيثة.

وخلال التجربة عالج الباحثون فأرا مصابا بسرطان الثدي. باستخدام عقار يحمل الاسم “cGAMP”، أدى إلى تنشيط مسار الإشارات الخلوية، وشكّل بيئة مناسبة تمكّن المستقبلات الخيمرية للخلايا التائية من مهاجمة الخلايا السرطانية.

وزاد التراكم عندما حقن العلماء الفئران بالخلايا التائية التي تنتج جزيء الإشارات المناعية IL-17A.

وأكد جوناثان. أن الهجوم على الخلايا السرطانية يمكن أن يستمر لفترات أطول. إذا تلقت الفئران أيضا أجساما مضادة علاجية، تحول دون تعطيل المستقبلات التائية.

ويواصل العلماء، بحسب جوناثان. إجراء العديد من التجارب السريرية التي تستخدم أسلوب مهاجمة الخلايا المثبطة لمناعة المرضى الذين يعانون من مرض خبيث. كما أن هناك تجارب تقيّم المزج بين التثبيط المناعي وإقحام المستقبلات التائية.

جدير بالذكر أن سرطان الثدي يعد السبب الرئيسي الثاني للوفيات في الولايات المتحدة الأميركية بعد أمراض القلب. بحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. إذ يتم تشخيص إصابة 250 ألف سيدة بالمرض الخبيث سنويا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.