السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي
مجتمع

الوزير عبد الصمد قيوح يعلن رفع سعة المطارات المغربية إلى 80 مليون مسافر في أفق 2030

بقلم الحدث بريس... 22 أبريل، 2025 12:29
الوزير عبد الصمد قيوح يعلن رفع سعة المطارات المغربية إلى 80 مليون مسافر في أفق 2030

أعلن وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح أن الطاقة الاستيعابية لمطارات المغرب ستصل إلى 80 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، وذلك في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تأهيل البنية التحتية للنقل الجوي، تزامنًا مع استعدادات المملكة لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وقال الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن هذه الرؤية المندمجة، المعروفة باسم “مطارات 2030″، تتضمن توسيع عدد من المطارات الحالية إلى جانب تشييد مطار جديد في مدينة الدار البيضاء، داخل محيط مطار محمد الخامس الدولي، على مساحة 800 هكتار، وبطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون مسافر.

وقد تم رصد غلاف مالي يقدر بـ28 مليار درهم لهذا المشروع، الذي من المرتقب أن يُشكل بوابة كبرى لربط المغرب بدول العالم، خصوصًا الدول البعيدة.

كما سيتم ربط هذا المطار بشبكة القطار فائق السرعة، ما سيمكن من الوصول إلى مراكش في أقل من ساعة، وإلى طنجة في حوالي ساعة ونصف، ما يعزز الربط بين الأقطاب الاقتصادية والسياحية للمملكة.

الرهان على البنيات التحتية المطارِية لا يرتبط فقط بالاستحقاقات الرياضية الكبرى، بل يندرج ضمن تصور أوسع لجعل المغرب مركزًا لوجستيًا إقليميًا، قادرًا على استقطاب المزيد من السياح والمستثمرين، وتسهيل انسيابية الحركة الجوية نحو إفريقيا وأوروبا وأميركا.

ويرى متابعون أن رفع القدرة الاستيعابية إلى 80 مليون مسافر يشكل قفزة نوعية، لكنه في الآن ذاته اختبار لمدى جاهزية الدولة في تنزيل مشاريع ضخمة بهذا الحجم، سواء من حيث تمويلها أو تدبيرها، أو من حيث استمراريتها على المدى الطويل.

في المقابل، تظل بعض التساؤلات مطروحة بخصوص الأولويات التنموية، خصوصًا في ظل وجود مناطق داخلية لا تزال تعاني من ضعف في الربط الجوي أو شبه غياب لمطارات فعالة.

ورغم أن المشروع يندرج ضمن تصور استراتيجي، فإن تقييمه لن يكون بالأرقام المعلنة فقط، بل بمدى انعكاسه على التوازن الجهوي والعدالة المجالية.

وفي انتظار تنزيل هذه الرؤية على أرض الواقع، يراهن المغرب على البنيات التحتية الجوية كواجهة جديدة لصورة البلد، وكممر اقتصادي وجيوسياسي يعكس طموحاته الإقليمية والدولية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.