الثلاثاء 6 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية رئيس جماعة طنجة بسبب ملف أوراق التصويت ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم
إدارات

المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

بقلم الحدث بريس... 31 دجنبر، 2018 07:55
المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

 

الحدث بريس : الصادق عمري علوي .

أبان أبناء تافيلالت طيلة تاريخ الكفاح الوطني للمستعمر ، عن مشاهد القوة ، والثبات ونكران الذات ، لانظير لها ، والتي اعتبرت إجماعا على المستوى الوطني ، ملاحم خالدة ، غداها الايمان ، واستصحبها الاخلاص والوفاء للمقدسات الدينية ، والوطنية خلال فترة المقاومة ضد المستعمر .

ففي كلمة للمندوب السامي لقدماء وأعضاء جيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري ، وصف من خلالها أبناء ربوع تافيلالت ، بأنهم يتميزون بالتضحية ، ونكران الذات ،تجلى ذلك في العديد من الملاحم الجهادية البطولية ، التي لازالت راسخة في الأذهان ، منقوشة في وجدان الشعب المغربي .

إنهامقاومةالجنوب الشرقي،خاصة منطقة “تافيلالت” التي كانت من أشرس وأقوى الجبهات القتالية التي جوبه وفوجيء بها المستعمر الفرنسي .

فمنذ سنة 1908 إلى حدود سنة 1933 كان المقاومون يجتمعون في حركات جهادية ، للدفاع عن المقدسات الدينية ، والدود عن الثوابت الوطنية ، وحوزة الوطن .
تجسدت عبر المعارك التي خاضوها سواء : معركة “بوذنيب” سنة 1906 ، أو معركة “لمعاضيد” سنة 1916 ، أو معركتي ” الرجل ” الأولى والثانية ، بمنطقة مسكي التي قادها ونظمها العلماء وزعماء الزوايا الصوفية ، وخاصة الزاوية الدرقاوية بمدغرة ، التي نظمت حركة الجهاد في تلك الفترات العصيبة من تاريخ المغرب ، داعية رؤساء القبائل إلى الانضمام لمقاومة ، وصد تربصات وأطماع المد الاستعماري الغاشم .

لكن معركة بادو الخالدة كانت تجسيدا نوعيا للصبر القوي ، والتضحية النادرة ، ملفتا لأوجه و الأشكال النضالية عبر الجبال والشعاب ، والتضاريس الوعرة ، موجهة الضربات الموجعة للمستعمر خلخلت كل تخطيطاته ، و توقعاته .

ولقد قامت المرأة الصحراوية بالعديد من الأدوار الطلائعية لتحميس المجاهدين ، المقاومين للمد الاستعماري ، فكانت خير المعين والرفيق للمقاومين في جبهات القتال بالمشاركة ، والتحميس في الحرب ، واسعاف المصابين الجرحى ، والعناية بهم . وقد خلدت ذلك عبر العديد من الاشعار ، والأهازيج الشفهية الشعبية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.