آخر الأخبار
المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد
الرئيسية / إدارات / المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

إدارات بقلم: 31/12/2018 07:55
إدارات
المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

 

الحدث بريس : الصادق عمري علوي .

أبان أبناء تافيلالت طيلة تاريخ الكفاح الوطني للمستعمر ، عن مشاهد القوة ، والثبات ونكران الذات ، لانظير لها ، والتي اعتبرت إجماعا على المستوى الوطني ، ملاحم خالدة ، غداها الايمان ، واستصحبها الاخلاص والوفاء للمقدسات الدينية ، والوطنية خلال فترة المقاومة ضد المستعمر .

ففي كلمة للمندوب السامي لقدماء وأعضاء جيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري ، وصف من خلالها أبناء ربوع تافيلالت ، بأنهم يتميزون بالتضحية ، ونكران الذات ،تجلى ذلك في العديد من الملاحم الجهادية البطولية ، التي لازالت راسخة في الأذهان ، منقوشة في وجدان الشعب المغربي .

إنهامقاومةالجنوب الشرقي،خاصة منطقة “تافيلالت” التي كانت من أشرس وأقوى الجبهات القتالية التي جوبه وفوجيء بها المستعمر الفرنسي .

فمنذ سنة 1908 إلى حدود سنة 1933 كان المقاومون يجتمعون في حركات جهادية ، للدفاع عن المقدسات الدينية ، والدود عن الثوابت الوطنية ، وحوزة الوطن .
تجسدت عبر المعارك التي خاضوها سواء : معركة “بوذنيب” سنة 1906 ، أو معركة “لمعاضيد” سنة 1916 ، أو معركتي ” الرجل ” الأولى والثانية ، بمنطقة مسكي التي قادها ونظمها العلماء وزعماء الزوايا الصوفية ، وخاصة الزاوية الدرقاوية بمدغرة ، التي نظمت حركة الجهاد في تلك الفترات العصيبة من تاريخ المغرب ، داعية رؤساء القبائل إلى الانضمام لمقاومة ، وصد تربصات وأطماع المد الاستعماري الغاشم .

لكن معركة بادو الخالدة كانت تجسيدا نوعيا للصبر القوي ، والتضحية النادرة ، ملفتا لأوجه و الأشكال النضالية عبر الجبال والشعاب ، والتضاريس الوعرة ، موجهة الضربات الموجعة للمستعمر خلخلت كل تخطيطاته ، و توقعاته .

ولقد قامت المرأة الصحراوية بالعديد من الأدوار الطلائعية لتحميس المجاهدين ، المقاومين للمد الاستعماري ، فكانت خير المعين والرفيق للمقاومين في جبهات القتال بالمشاركة ، والتحميس في الحرب ، واسعاف المصابين الجرحى ، والعناية بهم . وقد خلدت ذلك عبر العديد من الاشعار ، والأهازيج الشفهية الشعبية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي “برنامج الشامل” جيل جديد من الخدمات الاجتماعية لفائدة منخرطي التعاضدية العامة المقال السابق ملف التمور يعود الى الواجهة،حقائق جديدة يكشف عنها المكتب الوطني للسلامة الصحية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة