السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي
سياسة

المغرب يُقر مشروع قانون للاعتماد على العقوبات البديلة

بقلم الحدث بريس... 25 يونيو، 2024 10:26
المغرب يُقر مشروع قانون للاعتماد على العقوبات البديلة

في خطوة بارزة نحو إصلاح النظام الجنائي، وافق مجلس النواب المغربي بالإجماع على مشروع القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة. خلال جلسة تشريعية أقيمت يوم الإثنين الماضي.

هذه الجلسة، التي عقدت بعد جلسة عمومية للأسئلة الشفوية شهدت تصويت 72 نائبًا لصالح مشروع القانون. دون معارضة من أي جانب، بينما اختار 29 نائبًا الامتناع عن التصويت.

وأكد وزير العدل على أن العقوبات القصيرة المدة. التي تسلب الحرية ليست الطريقة المثلى لإصلاح المحكوم عليهم وإعادة تأهيلهم ضمن المجتمع.

أوضح الوزير أن هذه العقوبات تكلف الدولة مبالغ طائلة، خاصة أمام الزيادة المستمرة في أعداد السجناء. والذين بلغ عددهم، وفقًا لإحصاءات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، 102127 معتقلا حتى نهاية مايو 2024.

وأشار الوزير إلى أن الأوضاع الراهنة تدفع نحو ضرورة اللجوء إلى العقوبات البديلة كحل فعّال لمواجهة التحديات القائمة. والتي أكدت الاجماع الدولي والمقارن نحو تبنيها. كما استطرد مبينًا أن العقوبات البديلة ستساهم في تخفيف الاكتظاظ السجني، ومعالجة الآثار السلبية للعقوبات التقليدية الآخذة في إبعاد السجناء عن المجتمع.

تعظيم الفائدة من العقوبات البديلة وتنظيم الاختصاصات بين الجهات ذات الصلة تُعد ركيزة أساسية لنجاح هذا الإصلاح التشريعي. يمنح مشروع القانون المقترح دورًا هامًا للنيابة العامة في تفعيل هذه العقوبات ومراقبة تنفيذها، ويعطي للقاضي الزجري سلطة واسعة في الحكم بها.

علاوة على ذلك، يُشدد المشروع على دور قاضي تطبيق العقوبات في تنفيذ العقوبات البديلة. تماشيًا مع التوجهات الجديدة نحو توسيع صلاحيات هذه المؤسسة، فضلاً عن منح المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج دورًا في تتبع تنفيذ هذه العقوبات.

هذا القانون يُمثل خطوة إصلاحية متقدمة ترمي إلى تعزيز النظام الجنائي المغربي والارتقاء بمستوى العدالة داخل المجتمع. من خلال تبني مقاربات تأهيلية تدمج الأفراد بفعالية أكبر مع المجتمع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.