الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
وظائف

المرصد السوري لحقوق الإنسان : وثائق جديدة تكشف عن “ألف قتـــــــ يل” في سجون الأسد

بقلم الحدث بريس... 28 دجنبر، 2024 12:35
المرصد السوري لحقوق الإنسان : وثائق جديدة تكشف عن “ألف قتـــــــ يل” في سجون الأسد

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن وثائق جديدة تشير إلى “مقتل ألف سوري تحت التعذيب و الإهمال الطبي” في سجون نظام بشار الأسد، في وقت يسعى فيه مواطنون إلى معرفة مصير ذويهم الذين كانوا معتقلين.

و أشار المرصد، السبت، إلى أن الوثائق “رسمية و تم إستخراجها من مراكز الإحتجاز ، و تعد دليلا على حجم الجرائم المروعة و الإنتهاكات الجسيمة التي تعرّض لها المعتقلون”.

و تابع المرصد أن عدد من تم توثيق وفاتهم تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية للنظام السوري “منذ مطلع عام 2024، بلغ نحو 10939 شخص، من بينهم ناشط سياسي و طالب جامعي، و كاتب و مهندس، و مواطن يحمل الجنسية الأميركية، و مواطن في طرابلس و ضابط منشق”.

و وثق المرصد أيضًا منذ إنطلاق الثورة السورية عام 2011، وفاة 59,725 شخصا داخل المعتقلات، و ذلك من أصل أكثر من 105,000 شخص علم المرصد السوري بأنهم فارقوا الحياة داخل هذه السجون.

و بدأت السلطات السورية الجديدة حملة أمنية تستهدف مسؤولين في النظام السابق، و ملاحقة المطلوبين ممن يثيرون الفوضى و يرفضون تسوية أوضاعهم و تسليم الأسلحة التي بحوزتهم.

و أسفرت الحملة، الخميس، عن إعتقال رئيس القضاء العسكري السابق محمّد كنجو الحسن، الذي يُعدّ أبرز المسؤولين عن عمليات الإعدام داخل سجن صيدنايا.

و من أبرز الشخصيات التابعة لنظام الأسد أيضا، اللواء علي محمود، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب ماهر الأسد، شقيق الرئيس المخلوع بشار. و قد عثر على جثة محمود داخل مكتبه في ريف دمشق.

و هناك المدعو شجاع العلي أيضا، الذي لقي حتفه، الخميس، عقب إشتباكات في ريف حمص الغربي بين إدارة العمليات العسكرية و “فلول من النظام السابق”.

و بعد ذلك حصل الأسد على اللجوء في روسيا، بعدما أطلقت فصائل معارضة بقيادة “هيئة تحرير الشام”، المصنفة إرهابية في أميركا و دول أخرى، هجوما سيطرت من خلاله على مدينة تلو الأخرى، إلى أن وصلت إلى دمشق في الثامن من ديسمبر، ليُسدل الستار على حكم آل الأسد الذي إستمر لأكثر من 5 عقود.

و بعد نزاع مدمر إستمر أكثر من 13 عاما، تواجه الآن الإدارة السورية الجديدة مهمة صعبة تتمثل بفرض الأمن و بحماية الدولة متعددة الطوائف و العرقيات، من إنهيار أكبر.

و كانت منذ وصولها إلى دمشق، قد تبنت السلطات الجديدة خطابا معتدلا، و تعهّدت حماية الأقليات بما في ذلك العلويين، طائفة الأسد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.