آخر الأخبار
تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب
الرئيسية / مجتمع / اللقطاء.. ظاهرة مؤلمة تتأرجح بين الاعتراف والتشكيك

اللقطاء.. ظاهرة مؤلمة تتأرجح بين الاعتراف والتشكيك

مجتمع الحدث بريس:متابعة. 21/04/2021 20:15
مجتمع
اللقطاء.. ظاهرة مؤلمة تتأرجح بين الاعتراف والتشكيك
الحدث بريس:متابعة.

بعد أن أصدرت محكمة  النقض قرارا يقضي بإنهاء الجدل حول موضوع الاعتراف بالأبناء المولودين خارج مؤسسة الزواج مصرحة بأن الطفل غير الشرعي لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بالأب البيولوجي، لا بالنسب ولا بالبنوة، مما نتج عن هذا الحسم ردود فعل سلبية تجاه انعدام أية إمكانية لربط الصلة بين الإبن والأب خارج مؤسسة الزواج.

وفي هذا الصدد، أشادت مجموعة من الهيئات النسائية بالقضاء على هذا النوع من العلاقات باعتبار أن المسؤولية التقصيرية تقع على كلا الطرفين، كما شددت على أن هذا الأمر لايحتاج لتمييز في النصوص التشريعية مادام الفعل المرتكب يعرف انعدام الإرادة المنفردة.

ولفتت الهيئة على أن الطفل غير الشرعي لاتجمعه بأبيه أية رابطة قانونية، بينما هناك ما يسمى بالرابطة الدموية والتي يمكن من خلالها  الحصول على لحوق النسب بدون إثباته.

ومن جهة أخرى، أفادت على أن القضاء يمثل هذه الأحكام ويشجع على تهرب الآباء من أبنائهم. بغض النظر على أن  القانون أتاح إثبات الجرائم وهذه بدورها جريمة التهرب من المسؤولية. وبالتالي فمن الضروري اللجوء إليه في حالة تعذر إثبات الأمر بشكل طبيعي.

وتجدر الإشارة، إلى أن الدولة تقع على عاتقها مسؤولية حماية ورعاية الطفل كيفما كان وضعه الأسري. كما يتوجب الدفاع عن النساء الحوامل خارج مؤسسة الزواج. وذلك نظرا لأجيال عديدة تضيع بسبب هذه القوانين التي تحرر الأب من فعل مجرم كانت نتيجته طفلا غير شرعي.

ويظل ابن الزنا كالمقطوع من شجرة لا أب ولا أم ولا أقرباء له. ولا يخفى ما لذلك من تداعيات خطيرة على حياته واستقامته.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي توقيف سارقي أغطية قنوات الصرف الصحي المقال السابق نظام صارم للاعبين المصابين بكورونا في دوري أبطال آسيا
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة