آخر الأخبار
الملك يعفو على المشجعين السنغاليين المعتقلين في شغب كأس إفريقيا الرئيس السنغالي ينهي مهام سونكو ويقود البلاد نحو تعديل حكومي شامل مجلس المنافسة يدعم تدابير حكومية استثنائية لتنظيم سوق الأضاحي التضخم يواصل الارتفاع بالمغرب.. المحروقات والنقل يدفعان الأسعار إلى مستويات جديدة سفير فرنسي جديد بالمغرب في سياق تقارب متجدد بين البلدين نشرة إنذارية.. موجة حر استثنائية ترفع الحرارة إلى 42 درجة بالمغرب اتفاقية جديدة بين الأمن الوطني ووسيط المملكة.. خطوة لتسريع الخدمات الإدارية ورقمنتها درعة تافيلالت.. تعبئة قوية لوقف زحف الرمال وحماية الطريق الوطنية 17 الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يغادر إلى الديار المقدسة بتعليمات ملكية انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ستة قتلى ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة وزير الداخلية.. تنزيل الجهوية بالمغرب لم يحقق الأهداف المطلوبة المغرب يعزز حماية الاقتصاد الوطني.. اتفاقية جديدة لمحاربة غسل الأموال والتلاعبات المالية
الرئيسية / وظائف / القوى الأمنية تنتشر في بورما بعد ليلة من المداهمات والتوقيفات

القوى الأمنية تنتشر في بورما بعد ليلة من المداهمات والتوقيفات

وظائف بقلم: الحدث بريس... 09/03/2021 11:24
وظائف
القوى الأمنية تنتشر في بورما بعد ليلة من المداهمات والتوقيفات

الحدث بريس ـ وكالات

توزعت القوى الأمنية مجددا اليوم الثلاثاء، في رانغون بعدما حاصرت مئات المتظاهرين المنادين بالديموقراطية في وسط المدينة الليلة الماضية، مكثفة من عمليات دهم المنازل والتوقيف.

و سارع التجار إلى بيع بضائعهم تحسبا لأعمال عنف جديدة، حيث أقفل العسكريون محاور طرق رئيسية في عاصمة البلاد الإقتصادية.

كما حوصر مئات المحتجين يومي الإثنين والثلاء، من بينهم الكثير من البورميات اللواتي نزلن إلى الشارع لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لساعات في حي سانشونغ الذي شهد تجمعات كثيرة مناهضة للمجموعة العسكرية في الأيام الأخيرة.

ودهمت القوى الأمنية شققا بحثا عن متظاهرين وسمع دوي انفجارات بانتظام.

وصرح أحد سكان المنطقة “فتشت الشرطة كل المساكن منزلا بمنزل وقد حضروا إلى شقتنا لكننا لم نخف أي شخص وغادروا بعدها”.

رفع علم الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية

ورأى آخر “طلبوا منا عدم النظر إليهم وإلا سيطلقون النار علينا” مضيفا أن المساكن التي رفعت علم الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية بزعامة اونغ سان سو تشي استهدفت على وجه الخصوص.

ودعما للمتظاهرين المحاصرين تحدى مئات المواطنين حظر التجول المفروض بنزولهم إلى الشوارع. ورددوا هتافات من بينها “افرجوا عن الطلاب!” فيما اطلقت قوات الأمن القنابل الصوتية في محاولة لتفريقهم. وتمكن المحتجون من مغادرة الحي في ساعات الفجر الأولى.

وحذرت وسائل الإعلام الرسمية من أن “صبر الحكومة قد نفد” بعد التظاهرات اليومية المؤيدة للديموقراطية المستمرة منذ خمسة أسابيع.

ودفعت أحداث سانشونغ إلى سلسلة من الإحتجاجات الدولية الجديدة فيما دعت الأمم المتحدة “إلى ضبط النفس إلى الحد الأقصى” و”الإفراج” عن المتظاهرين.

وأصدرت بعثة الإتحاد الأوروبي في بورما وسفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا القوة المستعمرة السابقة في البلاد، دعوات مماثلة.

وتواصل المجموعة العسكرية قمعها في محاولة للقضاء على المعارضة السلمية على الإنقلاب الذي أطاح حكومة اونغ سان سو تشي في الأول من فبراير.

كما خلفت هذه المظاهرات مجموعة من الأثار السلبية كمقتل ثلاثة متظاهرين يوم الإثنين وجروح أصابت الأخرين.

وأظهرت مشاهد من مييتكيينا (وسط). انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي محتجين هامدين ومضرّجين بالدماء، أحدهم ملقى على الأرض ووجهه للأسفل وجزء من جمجمته مقتلع.

وفي ماندالاي في وسط البلاد صدمت أليتان عسكريتان المحتجين فأصيب ستة منهم، واثنان منهما في حالة خطرة.

وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين أن الجيش يغرق البلاد يوما بعد يوم “في جو من الخوف” مشيرة إلى أن 60 مدنيا قتلوا منذ الإنقلاب وأوقف أكثر من 1800.

وباتت المداهمات تستهدف بشكل أكبر في الأيام الأخيرة منظمات غير حكومية ووسائل إعلام ومسؤولين سياسيين.

 السيطرة على المستشفيات 

وسيطر الجيش على المستشفيات الحكومية وحرم الجامعات “بطلب من المواطنين الذين لا يريدون عدم الإستقرار”.

وكان أطباء ومهندسون ومحامون وعمال في السكك الحديدية أضربوا منذ الإنقلاب، مما أثر على عدد هائل من قطاعات الإقتصاد البورمي الضعيف، مع مصارف غير قادرة على العمل ومستشفيات مغلقة ومكاتب حكومية فارغة.

ويذكر أن المجموعة العسكرية حذرت الموظفين الرسميين بصرف الذين لا يلتحقون إلى العمل اعتبارا من الثامنن مارس.

وينتهج الجنرالات سياسة الآذان الصماء بشأن إدانات المجتمع الدولي المنقسم حيال الإستجابة لنداءات السكان.

كما فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا، ودول غربية أخرى عقوبات محددة الأهداف. لكن الصين وروسيا وهما حليفتا الجيش في بورما لم ينددا بالإنقلاب.

ولم يتمكّن مجلس الأمن الدولي الجمعة من التوصل إلى اتفاق على رد مشترك، ومن المقرر أن تستمر المفاوضات هذا الأسبوع.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الإمارات تعفي المغاربة القادمين إليها من “الحجر الصحي” الإجباري المقال السابق المملكة لا تذخر أي جهد في التعاون الدولي لمنع ومكافحة الجريمة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة