السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب
كتاب الرأي

القوة الناعمة.. كيف يخسر المغرب نجومه “سميرة سعيد والمجرد” نموذجا

بقلم الحدث بريس... 29 مايو، 2022 14:40
القوة الناعمة.. كيف يخسر المغرب نجومه “سميرة سعيد والمجرد” نموذجا
القوة الناعمة.. كيف يخسر المغرب نجومه “سميرة سعيد والمجرد” نموذجا

بالأمس، بعثت لي صديقة مصرية رابط أغنية لسميرة بنسعيد تحت عنوان: “سميرة سعيد تطلق أخيرا أغنية باللهجة المغربية“. فعلقت مازحة: “يااااه، ده احنا نسينا إنها من عندنا”.

بغض النظر عن أن العنوان مبالغ فيه، لأن سميرة سبق وأن أطلقت أغنية “مازال”. التي كسرت فيها خوفها من خسارة الجمهور المصري إن هي ذكرته أنها من بلد آخر يجيد ولادة المواهب. لكنه لا يجيد تحويلها إلى نجوم. فإن سميرة سعيد برغم كل نجاحها تظل “ضعيفة” أمام سعد لمجرد. الذي قرر منذ البداية أن يغني بلهجته، ويغزو قلوب الشعوب العربية بلهجته. ويفرض نجاحه في العالم وليس فقط في المنطقة بلهجة أهل المغرب. ويخرج أهل المشرق من “كسلهم اللغوي”، وتردداهم لنفس اللازمة المملة “لهجة أهل المغرب صعبة”.

وسط هذه الصورة الوردية هناك حقيقة أخرى لا تزال مخفية، وهي أن سعدالمجرد التقط الإشارة. وفهم أنه لتفادي الوقوع في نفس الأخطاء التي تعرقل نجاحه، مثل قصصه مع النساء، و”الفضائح”، ودعاوى الاغتصاب، وتعاطي المخدرات، ووووو…. عليه أن يحصن نفسه بالمشارقة، وأن أهل مصر، ولبنان، وسوريا، يجيدون الماركوتينغ الفني. بما فيه حماية السمعة، بل حماية الفنان نفسه من نفسه. وهذا ما كان يحتاج إليه سعد المجرد ليواصل نجاحه المخيف، والمزعج.

سعد لمجرد دجاجة تبيض ذهبا

لذلك غامر أمير كرارة باستضافته في برنامجه. وهو يعرف أنه لن يتم بثه بسبب الحملات ضد سعد. وتورط أبناء وبنات بلده المغرب للأسف في هذه الحملات. وهو ما يحسب لأمير كرارة، ويحسب أيضا لإليسا التي غامرت بدورها، وأدت معه ديو.

نحن نخسر سعد المجرد كسلعة في سوق. فيبدو جليا أن سعد في طريقه للتحول إلى “بضاعة مشرقية” ستطرح هذه المرة باسم المشرق في السوق العالمية.

سيجيد أهل المشرق إعادة تقديم سعد لمجرد الى السوق العربي نقيا، ناصعا، خاليا من أي ماض سيء. رغما عن أنف كل الحملات المطالبة بعزله. وبذلك سيخسر المغرب مرة أخرى مادة من مواد القوة_الناعمة. كما خسر من قبل سميرةسعيد، كما يخسر اليوم تراثه الثقافي. وذلك بسبب قضائه عقودا وفيا للمدرسة الفرنسية التي تجهل مدرسة القوة الناعمة. فجهل تلميذها المغرب ما تكون، وكيف تكون. ولن يستيقظ إلا ونحن ننتظر في صف طويل أن نحصل على نصيبنا من تراثنا وعليه ملصق كتب فيه: “Made abroad” صنع بالخارج.

* أستاذة جامعية تخصص إعلام جديد ومدونة أسفار وقصص إنسانية

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.