الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا
كتاب الرأي

القوة الناعمة.. كيف يخسر المغرب نجومه “سميرة سعيد والمجرد” نموذجا

بقلم الحدث بريس... 29 مايو، 2022 14:40
القوة الناعمة.. كيف يخسر المغرب نجومه “سميرة سعيد والمجرد” نموذجا
القوة الناعمة.. كيف يخسر المغرب نجومه “سميرة سعيد والمجرد” نموذجا

بالأمس، بعثت لي صديقة مصرية رابط أغنية لسميرة بنسعيد تحت عنوان: “سميرة سعيد تطلق أخيرا أغنية باللهجة المغربية“. فعلقت مازحة: “يااااه، ده احنا نسينا إنها من عندنا”.

بغض النظر عن أن العنوان مبالغ فيه، لأن سميرة سبق وأن أطلقت أغنية “مازال”. التي كسرت فيها خوفها من خسارة الجمهور المصري إن هي ذكرته أنها من بلد آخر يجيد ولادة المواهب. لكنه لا يجيد تحويلها إلى نجوم. فإن سميرة سعيد برغم كل نجاحها تظل “ضعيفة” أمام سعد لمجرد. الذي قرر منذ البداية أن يغني بلهجته، ويغزو قلوب الشعوب العربية بلهجته. ويفرض نجاحه في العالم وليس فقط في المنطقة بلهجة أهل المغرب. ويخرج أهل المشرق من “كسلهم اللغوي”، وتردداهم لنفس اللازمة المملة “لهجة أهل المغرب صعبة”.

وسط هذه الصورة الوردية هناك حقيقة أخرى لا تزال مخفية، وهي أن سعدالمجرد التقط الإشارة. وفهم أنه لتفادي الوقوع في نفس الأخطاء التي تعرقل نجاحه، مثل قصصه مع النساء، و”الفضائح”، ودعاوى الاغتصاب، وتعاطي المخدرات، ووووو…. عليه أن يحصن نفسه بالمشارقة، وأن أهل مصر، ولبنان، وسوريا، يجيدون الماركوتينغ الفني. بما فيه حماية السمعة، بل حماية الفنان نفسه من نفسه. وهذا ما كان يحتاج إليه سعد المجرد ليواصل نجاحه المخيف، والمزعج.

سعد لمجرد دجاجة تبيض ذهبا

لذلك غامر أمير كرارة باستضافته في برنامجه. وهو يعرف أنه لن يتم بثه بسبب الحملات ضد سعد. وتورط أبناء وبنات بلده المغرب للأسف في هذه الحملات. وهو ما يحسب لأمير كرارة، ويحسب أيضا لإليسا التي غامرت بدورها، وأدت معه ديو.

نحن نخسر سعد المجرد كسلعة في سوق. فيبدو جليا أن سعد في طريقه للتحول إلى “بضاعة مشرقية” ستطرح هذه المرة باسم المشرق في السوق العالمية.

سيجيد أهل المشرق إعادة تقديم سعد لمجرد الى السوق العربي نقيا، ناصعا، خاليا من أي ماض سيء. رغما عن أنف كل الحملات المطالبة بعزله. وبذلك سيخسر المغرب مرة أخرى مادة من مواد القوة_الناعمة. كما خسر من قبل سميرةسعيد، كما يخسر اليوم تراثه الثقافي. وذلك بسبب قضائه عقودا وفيا للمدرسة الفرنسية التي تجهل مدرسة القوة الناعمة. فجهل تلميذها المغرب ما تكون، وكيف تكون. ولن يستيقظ إلا ونحن ننتظر في صف طويل أن نحصل على نصيبنا من تراثنا وعليه ملصق كتب فيه: “Made abroad” صنع بالخارج.

* أستاذة جامعية تخصص إعلام جديد ومدونة أسفار وقصص إنسانية

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.