الإثنين 12 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
جلسة حاسمة في لوزان.. المحكمة الرياضية تحسم مسار قضية نهائي أمم إفريقيا جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة ملتقى التفاح بميدلت 2026: عصب التنمية وركيزة العدالة الاجتماعية في أعالي الأطلس الدفتيريا بالمغرب.. خبراء يدقون ناقوس الخطر ويدعون إلى تتبع تلقيح التلاميذ جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة الولاية التشريعية والحكومية الجديدة يجب أن تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة (جلالة الملك) جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء النجاعة الترابية وتحديات الأمن الاستراتيجي FIMAROSE تشارك في معرض COSMETIC 360 بباريس لتعزيز حضور الورد العطري المغربي في الأسواق الدولية المغرب بعد انتخابات 23 شتنبر.. فاطمة الزهراء المنصوري تقود تحولا في الخريطة السياسية وحكومة جديدة خارج عباءة الأغلبية السابقة الرشيدية تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية تعثر التنمية وأسئلة العدالة المجالية؟
سياسة

القمة العربية المقبلة ورهانات التقارب المغربي الجزائري

بقلم الحدث بريس... 25 أبريل، 2022 10:41
القمة العربية المقبلة ورهانات التقارب المغربي الجزائري

تحتضن العاصمة الجزائرية، شهر نونبر المقبل، أشغال القمة العربية التي تأجلت إجتماعاتها بشكل مفاجئ قبل أسابيع من انعقادها.

ويرجع تأجيل هذه الاجتماعات، إلى فشل النظام الجزائري، في إقناع زعماء الدول العربية، للحضور على رأس وفودهم. وتمثيل بلدانهم بدلا من وزراء خارجيتهم.

كما سبق للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن صرح  لوسائل الإعلام . أن قمة جامعة الدول العربية القادمة ستعرف مشاركة جميع البلدان المنضوية فيها بدون استثناء.

ويقصد تبون من خلال تصريحه ، بأن المغرب بدوره ستوجه له الدعوة لحضور القمة بالعاصمة الجزائرية. رغم قطع النظام الجزائري لعلاقته بالمملكة من طرف واحد، وإغلاق مجاله الجوي في وجه الطيران المغربي العسكري والمدني.

واعتبر بعض المتتبعين للشأن المغاربي أن هذا المستجد يحمل في طياته بارقة أمل، في حصول مصالحة تاريخية بين البلدين، خاصة وأن الظروف ستكون مواتية بحضور مجموعة من قادة الدول العربية، الذين قد يلعبون دور الوساطة لحلحلة الأزمة، وتقريب وجهات النظر، خاصة في ظل عرض مجموعة من الدول وساطتها لحلحلة الأزمة بين البلدين الجارين.

وستبقى كل هذه التوقعات رهينة مستوى التمثيلية التي ستشارك بها المملكة اامغربية في أشغال القمة، وما إن كان الملك محمد السادس سيحل شخصيا بالعاصمة الجزائرية، رغم تزايد وتيرة الأفعال العدائية الصادرة عن نظام العسكر، أم أن المملكة ستنآى بنفسها عن ذلك وستعتذر عن المشاركة أو تبعث وفدا وزاريا للمشاركة في هذه القمة المزمع عقدها شهر نونبر القادم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.