من سانتياغو.. الطالبي العلمي يبلغ تهاني الملك للرئيس الشيلي الجديد ويؤكد رغبة الرباط في فتح صفحة أقوى من التعاون

الحدث بريس12 مارس 2026
الطالبي العلمي يبلغ تهاني الملك للرئيس الشيلي الجديد ويؤكد رغبة الرباط في تعاون أقوى

استقبل الرئيس الجديد لجمهورية الشيلي، خوسي أنطونيو كاست، بالعاصمة سانتياغو، رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي. الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مراسم التنصيب الرسمية. في خطوة تعكس حضور المغرب في المحطات الدبلوماسية الكبرى بأمريكا اللاتينية.

وجاء هذا اللقاء على هامش حفل تنصيب الرئيس الشيلي الجديد، في سياق حمل رسائل سياسية ودبلوماسية تؤكد حرص المملكة على مواصلة توطيد علاقاتها مع هذا البلد الصديق. ودفعها نحو مستويات أوسع من التنسيق والتعاون.

وشكل هذا الاستقبال، بحسب المعطيات التي جرى الإعلان عنها، مناسبة لنقل تحيات وتهاني صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس خوسي أنطونيو كاست بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية الشيلي. كما حملت المشاركة المغربية في هذه المراسم أكثر من رسالة. أبرزها تأكيد استمرارية الاهتمام المغربي بتعزيز حضوره الدبلوماسي في الفضاء اللاتيني. وترسيخ روابط الصداقة مع سانتياغو في مرحلة سياسية جديدة تعرفها الشيلي.

وأوضح الطالبي العلمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء جرى أيضا بحضور وزير الشؤون الخارجية الشيلي فرانسيسكو بيريز ماكينا. إلى جانب سفيرة صاحب الجلالة في سانتياغو كنزة الغالي. ما يعكس الطابع الرسمي والسياسي لهذا الاستقبال. ويبرز أهمية الرسائل التي حملها الوفد المغربي خلال هذه المناسبة.

كما شدد المسؤول المغربي على أن المملكة، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، تحدوها إرادة واضحة للعمل مع الشيلي من أجل تعزيز علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين. وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

إشارات دبلوماسية تتجاوز بروتوكول التنصيب

وحمل اللقاء دلالات سياسية مرتبطة بمستقبل العلاقات المغربية الشيلية. فالمغرب، الذي يواصل توسيع حضوره الدبلوماسي والبرلماني على أكثر من واجهة، بعث من خلال هذه المشاركة رسالة مفادها أن علاقاته مع الشيلي مرشحة لمزيد من التقوية. خاصة في ظل ما راكمه البلدان من صداقة وتعاون خلال السنوات الأخيرة. كما أن حضور رئيس مجلس النواب في هذا الموعد يعكس البعد المؤسساتي الذي باتت تكتسيه العلاقات الثنائية. سواء على المستوى السياسي أو البرلماني أو الدبلوماسي.

ويأتي هذا التطور في وقت تشير فيه المعطيات الرسمية في الشيلي إلى انتقال السلطة إلى الرئيس المنتخب خوسي أنطونيو كاست. بعد لقاءات وتسليم سياسي سبق مراسم التنصيب الرسمية. وهو ما يمنح لهذا الاستقبال بعدا إضافيا. باعتباره أولى الإشارات المتبادلة بين الرباط والرئاسة الشيلية الجديدة، في أفق بناء مرحلة تعاون أكثر اتساعا.

وبعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الشيلي الجديد، عبر فيها عن أحر تهانيه. متمنيا له كامل التوفيق في مهامه السامية لقيادة الشعب الشيلي نحو مزيد من التقدم والرخاء. وتنسجم هذه البرقية مع الخطاب المغربي القائم على توثيق علاقات الصداقة والانفتاح على الشركاء الدوليين. في إطار تعاون متوازن يخدم المصالح المشتركة ويعزز الحوار بين البلدين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.