الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
مال وأعمال

الصديقي: الانفتاح على الاستثمار الأجنبي في الصحة سيفيد المغرب

بقلم الحدث بريس... 20 أبريل، 2021 20:26
الصديقي: الانفتاح على الاستثمار الأجنبي في الصحة سيفيد المغرب

قال الأستاذ الجامعي ووزير التشغيل والشؤون الاجتماعية الأسبق عبد السلام الصديقي، إن الانفتاح على الكفاءات والاستثمار الأجنبي في قطاع الصحة سيمكن من الاستفادة من “نقل التكنولوجيا” في هذا المجال.

وأوضح الصديقي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن نجاح مشروع تعميم الحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس، سيعتمد في الواقع على معدل التأطير الطبي لـ 22 مليون مغربي الذين سيستفيدون من التغطية الصحية في أفق 2021 و 2022.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن اللجوء للخبرات الأجنبية والاستثمار الأجنبي يمثل “ميزة كبرى”.

وأضاف أن “الجميع على علم بأن التقنيات الطبية تتطور باستمرار وأحيانا بوتيرة أسرع من المجالات الأخرى”، مشيرا إلى أنه سيكون من المفيد لبلدنا الاستفادة من هذه التطورات التي ستعود بالنفع على المواطن.

وبرأي الصديقي، فإن “الامر لا يتعلق بطبيعة الحال بانفتاح بأي ثمن وبدون شروط، بل بانفتاح سيخضع لإشراف صارم في إطار دفاتر تحملات”.

وأشار أيضا إلى أن مشروع تعميم الحماية الاجتماعية “متماسك بشكل جيد” ولا يترك مجالا للارتجال.

وقال الصديقي إنه “سواء تعلق الأمر بأساليب التدبير أو الحكامة، أو وسائل التمويل واستدامتها، أو تقديم العلاجات، وتأهيل الهياكل الصحية، فإن لا شيء متروك للصدفة”، مضيفا “نحن، بالتالي، أمام مشروع متكامل تقوده رؤية شاملة”.

وأضاف أنه مشروع كبير سيحدث تغييرات عميقة في أسلوب حياة ملايين المغاربة من خلال ضمان كرامتهم ورفاههم.

وسيستفيد من هذا الورش في مرحلة أولى الفلاحون وحرفيو ومهنيو الصناعة التقليدية والتجار والمهنيون ومقدمو الخدمات المستقلون الخاضعون لنظام المساهمة المهنية الموحدة ولنظام المقاول الذاتي أو لنظام المحاسبة، ليشمل في مرحلة ثانية فئات أخرى في أفق التعميم الفعلي للحماية الاجتماعية لفائدة جميع المواطنين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.