آخر الأخبار
سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات
الرئيسية / سياسة / الدورة الاستثنائية لمجلس بلدية الخميسات .. وسقط القناع

الدورة الاستثنائية لمجلس بلدية الخميسات .. وسقط القناع

سياسة بقلم: 22/06/2018 14:06
سياسة
الدورة الاستثنائية لمجلس بلدية الخميسات .. وسقط القناع

الحدث بريس:الخميسات 

تنويرا للرأي العام أن الدورة الاستثنائية التي عقدت صباح يوم الخميس 21 يونيو الجاري، بمقر بلدية الخميسات، أبرز نقاطها تعديل مقرر يتعلق بقرض من صندوق التجهيز الجماعي بقيمة 7 ملايير سنتيم وذلك طبقا لمشروع اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية.

هذه الاتفاقية تحدد أوجه صرف تلك الملايير في شارع محمد الخامس الذي يوجد أصلا في حالة جيدة. حيث تم إصلاحه في 2004 بقرض من صندوق التجهيز الجماعي في الولاية السابقة للرئيس الحالي . ولايحتاج في نظري لكل هذا المبلغ المخصص له في 5 مليار سنتيم. بل تنقصه الإنارة. .. لكن الغريب في الأمر وأمام السكوت والصمت المفروش للسلطة المحلية التي لم تتدخل لحماية القانون، التجأ الرئيس إلى
إقتراح تغيير ترتيب النقاط في جدول الأعمال وذلك بتقديم النقطة الخامسة والسادسة المتعلقة بموضوع القرض على باقي النقط 7 المدرجة في ترتيب جدول الأعمال ، مما يتعارض جملة وتفصيلا مع النظام الداخلي للمجلس . ورفض الرئيس إعطاء الكلمة في إطار نقطة نظام لبعض الأعضاء خاصة من المعارضة في تحدي سافر للمادتين 97 و98 من النظام الداخلي .

والخطير في الأمر ، ان اجتماع دورة المجلس حدد في 4 ساعات .لكن الرئيس فرض على الجميع بما فيهم الأغلبية الأمر الواقع، بخرقه وتجاوزه للقانون ومرر الدورة في 24 دقيقة فقط .لمناقشة 7 نقط في جدول الأعمال. (تصوروا معي هذا الأمر الغريب والعجيب)ولماذا كل هذه السرعة في رهن المدينة بقرض آخر لاجدوى منه.

وأمام صمت السلطات المحلية تم وبطريقة درامية المرور إلى عملية التصويت في حالة من الفوضى العارمة. وتم احتساب عدد المصوتون من الأعضاء ومنهم من لم يرفع يده حثى.

إذن لماذا كل هذا الإصرار. الجميع معني بتأهيل المدينة لكن ليس باللجوء إلى الاقتراض ورهن المدينة لسنوات كما فعل هذا الرئيس في ولايته السابقة. لو كانت لهذا الرئيس الشجاعة والجرأة وكان يتمتع بالعلم والمعرفة. لاقام بعقد اجتماعات ولقاءات مع مختلف القطاعات الحكومية ومجلس الجهة ويطالب في إطار شركات لتأهيل الخميسات. كما فعل رؤساء في مجموعة من البلديات (ومانمشيوش بعيد الجارة تيفلت ).لكن السيد الرئيس وأمام جهله في طريقة تدبير وتسيير الشأن العام، فهو لايفلح إلى اللجوء إلى الطرق السهلة للكسب والاغتناء غير المشروع وتبدير الأموال العامة في مشاريع فاشلة ولاجدوى منها. ولن تحقق للمدينة ولسكانها النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. الرئيس يريد تكرار نفس سيناريو ولايته السابقة. في اغراق البلدية في ديون صندوق التجهيز الجماعي المقدر بقرابة 14 مليار سنتيم والمبذر في مشاريع فاشلة وما تزال البلدية تؤد سنويا 560 مليون سنتيم مستحقات القرض. من جيوب دافعي الضرائب.

فمنذ تولي الرئيس الحالي أمور تسيير المجلس الجماعي لولاية ثانية سنة 2015 ، وهو يتحدى الجميع بصفة معلنة ولا يخشى أحدا، غير مبال بما يجري من “زلزال” داخل البلاد ، ولا بمقررات المجلس الأعلى للحسابات ، ولا بالنتائج التي أفضت إليها تحريات قضاء ﺟــﺮاﺋــﻢ اﻷﻣــــﻮال في ولايته السابقة ،وهو لازال متابع قضائيا .

الرئيس ﻳــﻬــﺪد اﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺑـــﺄن اﻟﻨﻬﺐ ﺳــﻴــﺘــﻮاﺻــﻞ،
واﻟــﻔــﺴــﺎد ﺳﻴﺴﺘﻤر على عينيك يا بن عدي ، الرئيس الذي أغرق البلدية في قروض سابقة أنجز بها مشاريع فاشلة وصفقات خيالية لازالت موضوع مساءلة ومتابعة من قبل قضاء المحاكم المالية ، عاد إلى عادته القديمة عبر مسلسل مفضوح ومسرحية رديئة الإخراج وصمت السلطات المحلية. في دورة غير شرعية .لتمرير نقطة طلب قرض إضافي ، من صندوق التجهيز الجماعي بقيمة 7 مليار سنتيم لتأهيل المدينة (كذا )، وهي النقطة التي لا تخدم لامصلحة المدينة ولا الساكنة بقدر ما تخدم فقط جيوب المسؤولين عن التسيير على غرار ما جرى في الولاية السابقة .

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مديرية الرشيدية: إحداث مركز امتحان بمستشفى مولاي علي الشريف لتمكين تلميذتين من اجتياز امتحان شهادة الدروس الابتدائية المقال السابق بلاغ:وزارة الداخلية تجري حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة تنفيذا للتعليمات الملكية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة