آخر الأخبار
تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب
الرئيسية / مجتمع / الداخلية تسقط نهائيا صفات “سيدي ولالة ومولاي” من الحالة المدنية

الداخلية تسقط نهائيا صفات “سيدي ولالة ومولاي” من الحالة المدنية

مجتمع الحدث بريس... 26/06/2021 14:00
مجتمع
الداخلية تسقط نهائيا صفات “سيدي ولالة ومولاي” من الحالة المدنية

تماشيا مع المقتضيات القانونية التي جاء بها مشروع القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، وعرض مضامينه على لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب للإرتقاء بقطاع الحالة المدنية، وتحقيقا للأهداف الإستراتيجية والعلمية، أنهت الداخلية في هذا الصدد، عهد الأسماء المركبة باعتمادها معرفا رقميا يتوافق مع جميع المواليد المغاربة الجدد.

والجدير بالذكر، أن هذا المشروع جاء بحيثيات قانونية تتمثل بشكل أساسي في إعتماد المعرف الرقمي المدني والاجتماعي للسجلات، وإلزام الشخص عند التسجيل بالحالة المدنية لأول مرة، أن يختار لنفسه اسما عائليا، ويجب ألا يكون الاسم العائلي الذي تم اختياره مخالفا للإسم العائلي لأبيه أو ماسا بالأخلاق أو النظام العام أو اسما شخصيا أو مثيرا للسخرية، أو اسم مدينة أو قرية أو قبيلة أو اسما مركبا إلا إذا كان أحد أفراد عائلة المعني بالأمر من جهة الأب مسجلا باسم مرکب في الحالة المدنية.

كما نص المشروع أيضا، على أنه إذا كان الإسم العائلي المختار اسما شريفا، وجب إثباته بشهادة يسلمها نقیب الشرفاء المختص، وفي حالة عدم وجوده يثبت بشهادة عدلية لفيفية.

وشدد المشروع أيضا، على ضرورة أن يثبت الاسم الشخصي المصرح به قبل الاسم العائلي حين التسجيل في الحالة المدنية، وألا يكون مشفوعا بأي كنية أو صفة مثل “مولاي” أو “سيدي” أو “لالة أو متبوعا برقم أو عدد.

ويذكر أنه من بين أهدافه، إنشاء قاعدة معطيات وطنية للحالة المدنية شاملة تتسم بالمصداقية والموثوقية، ووضعها رهن إشارة الإدارات والمؤسسات الإدارية والإجتماعية لتقوية قدراتها وتحسين جودة الخدمات المقدمة من طرفها للمرتفقين وكذا إحداث سجل وطني للحالة المدنية لإعتماده كآداة أساسية في التخطيط وبرمجة السياسات العمومية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي البرلمان العربي يعتبر تدخل نظيره الأوروبي في الأزمة المغربية-الإسبانية تسييسا وابتزازا المقال السابق بنك المغرب ومؤسسة التمويل الدولية يوقعان مذكرة تفاهم لتمويل سلاسل التموين
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة