آخر الأخبار
أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال
الرئيسية / سياسة / الخلفي: القضاء الإسباني أمام امتحان الحقيقة وترتيب المسؤوليات

الخلفي: القضاء الإسباني أمام امتحان الحقيقة وترتيب المسؤوليات

سياسة الحدث بريس... 20/05/2021 19:30
سياسة
الخلفي: القضاء الإسباني أمام امتحان الحقيقة وترتيب المسؤوليات

قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أن الدولة الإسبانية تقف أمام تحدي ضخم لإثبات الثقة والمصداقية لديها. بعد استقبالها لزعيم الجبهة الإنفصالية “البوليساريو”.

وأكد الخلفي، أنه “كلما طالت هذه الأزمة إلا وتقلصت لديها  إمكانية الخروج منها بطريقة ملائمة”. مشددا على “أن عامل الزمن ليس في مصلحتها”.

وأفاد الوزير المنتدب السابق، أن “الموضوع المرتبط بزعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، بالنسبة للبعض موضوع مركب ومعقد، لكنه في العمق موضوع بسيط”.

امتحان إعمال مقتضيات دولة الحق والقانون

وأضاف بالقول “نحن إزاء قضية مطروحة على القضاء الإسباني منذ 15 سنة. والذي يوجد الآن أمام امتحان لإعمال مقتضيات دولة الحق والقانون وسيادته”.

وتابع قائلا أن “الشكاية التي تقدم بها ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت وما زالت تقع في مخيمات تندوف هي مسؤولية مباشرة للبوليساريو والجزائر باعتبارها البلد المضيف. ولا يمكنها أن تتنصل من هذه المسؤولية”.

ومنه اعتبر مصطفى الخلفي أن  الشكايات “التي تقدم بها الضحايا مدعمة بأدلة ومسنودة بجمعيات مدنية كالجمعية الصحراوية. للدفاع عن حقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى معروفة، من بينها منظمة العفو الدولية”.

كما لفت إلى أن منظمة “هيومان رايتس واتش أصدرت تقريرين، الأول في 2008 و2014 بخصوص وضعية حقوق الإنسان والإشكالات المرتبطة بها في تندوف“. مؤكدا على أن “القضاء الإسباني أمام امتحان الحقيقة وترتيب المسؤوليات، ولا يمكنه أن يقوم بسياسة الكيل بمكيالين. فحقوق الإنسان لا تتجزأ، وهو معني بأن يباشر الخطوات العملية المرتبطة بهذه الشكايات والذهاب بها إلى آخر المطاف”.

إنصاف الضحايا وجبر الضرر

وأردف قائلا أن “المغرب معني بالترافع عن مواطنيه. وهو في موقف سليم من خلال ترافعه وتشبثه بالحقيقة والإنصاف، وخاصة إنصاف الضحايا وجبر ضررهم الذي هو ضرر ثابت”.

وخلص الوزير المنتدب السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، إلى أن “النهاية الطبيعية والموضوعية التي اعتبر أنها هي المخرج الممكن والمتاح في هذه القضية هو أن تقع مواصلة الإجراءات القضائية ضد ابراهيم غالي. مادام أن القضاء الإسباني قبل الشكايات بعد تلقيه إياها، فهو معني بالذهاب في ذلك إلى آخر نقطة. ولا أتصور أي نقطة غير قواعد الإنصاف ودولة الحق والقانون وإجراء محاكمة شفافة تضمن إنصاف الضحايا وجبر ضررهم”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مملكة إسواتيني تجدد دعمها الثابت للوحدة الترابية للمغرب المقال السابق عاجل| الحكومة تتخذ قرارا جديدا بشأن حظر “التنقل الليلي”
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة