آخر الأخبار
المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد
الرئيسية / سياسة / الجهوية الأفق والهدف

الجهوية الأفق والهدف

سياسة بقلم: 17/11/2017 19:16
سياسة
الجهوية الأفق والهدف

 

الحدث بريس: الصادق عمري.

تكتسب الجهوية بعدا حيويا في أدبيات التفكير السياسي لدى الفاعلين المغاربة بما شهدته من نقاش عام و أبحاث أكاديمية مستفيضة منذ سنة 1994 فأصبحت بذلك خيارا استراتيجيا يروم إلى تخفيف الضغط لدى المركز على مستوى التسيير والتدبير واتخاذ القرار في مختلف المجالات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية  ….

هذا التخفيف فرضته العديد من العوامل منها التطور الذي تشهده بنيات  المجتمع المغربي مما جعل السلطة المركزية  تقوم في تنزيل هذا المشروع الكبير بشرعنة التنازل عن بعض الصلاحيات لفائدة الجهات المكونة للمجال الترابي للدولة ، تعزيزا وارتقاء بالتنمية المحلية وتنشيطا للدورة الاقتصادية وتقريبا للادارة من المواطن الذي هو الهدف الأسمى  من هذا التصور المهيكل تفكيرا وتنزيلا ، جهوية تدرس الإمكانات وتراعي الخصوصيات وتعبيء الطاقات لإحداث توازن وتكامل تنموي واقتصادي بين الجهات المشكلة للدولة وتحفيزا للتنمية المحلية ،وتحريرها من  مركزية تجعلها  دائما ترجع إلى السلطة المركزية كلما تعلق الأمر ببعض المشاريع والقضايا التي لا تحتاج إلى ذلك .

لقد نهج المغرب في تحقيق هذا المشروع الجاد والحيوي مسارا طويلا متدرجا حتى بلغ مراحله الأكثر نضجا ورمزية على المستوى النظري وما إقراره في دستور 1992 إلا تأكيدا من الفاعل السياسي على أهميته وجدواه  وقابليته للتطبيق بالنظر لتجارب الدول الديمقراطية في هذا المجال كالمانيا  منذ سنة 1949 وفرنسا حتى سنة   1969 إلا أنها لم تأخذ به إلا في سنة 1982 في عهد وزير الداخلية  الاشتراكي الفرنسي &غاستون دفيير& تم بموجب اعتماد النموذج الجهوي إعطاء الجهات والبلديات صلاحيات ذات طابع إداري في غالبيتها ،لكن الإصلاحات اللاحقة عززت أهمية الجهات خاصة في المجال الاقتصادي والتنموي …

إن التطور البنيوي لآليات عمل الدولة واتساع المجال الترابي  الذي تشتغل عليه  وحاجيات مشاريع  وطموحات  وآمال المواطن  جعل الحاجة ماسة إلى أن تمنح الجهات استقلالها على المستويات  الإدارية والتدبيرية والمالية  مع الاكتفاء بالمراقبة والتتبع والمواكبة  ، والمحاسبة كوضع متقدم.

أما في إطار نضجه  على مستوى التطبيق والنجاعة  فسينتقل النموذج  تدريحا إلى جهوية موسعة تبقى فيها السيادة للدولة على القطاعات ذات الأبعاد الحيوية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مجلس الحكومة يصادق على مرسوم تعديل الخريطة القضائية. المقال السابق ورزازات: ندوة دولية حول استعمال التكنولوجيا الحديثة في مواكبة دينامية النظام الايكولوجي للواحات
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة