آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / سياسة / حرب صامتة داخل الجماعات.. وزارة الداخلية تشد الخناق على شبكات توظيف الدعم انتخابيا

حرب صامتة داخل الجماعات.. وزارة الداخلية تشد الخناق على شبكات توظيف الدعم انتخابيا

سياسة بقلم: الحدث بريس 24/02/2026 10:20
سياسة
حرب صامتة داخل الجماعات.. وزارة الداخلية تشد الخناق على شبكات توظيف الدعم انتخابيا

شرعت الإدارات الترابية بعمالات وأقاليم جهات الدار البيضاء–سطات والرباط–سلا–القنيطرة ومراكش–آسفي في تنفيذ حملة رقابية واسعة، بعد توجيهات من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تقضي بسحب عدد من الصلاحيات من المنتخبين داخل الجماعات الترابية. والخطوة جاءت بهدف التصدي لـ”سماسرة” الانتخابات، ومنع أي استغلال محتمل للدعم العمومي والموارد البشرية لأغراض انتخابية.

سحب صلاحيات حساسة: الدعم للجمعيات وعقود العرضيين تحت المجهر

وشرع العمال فعليا في: سحب اختصاص منح الدعم للجمعيات من أيدي المنتخبين، وإخضاع تجديد عقود العمال العرضيين للمراقبة المباشرة، وذلك اقتراب موعد الانتخابات، ومنع أي القرارات التي قد تستغل انتخابيا خلال الفترة الحالية. هذه الإجراءات تضع حدا لاجتهادات محلية كانت تفتح الباب أمام شبهات المحاباة، والزبونية، أو الاستعمال غير القانوني للمال العام.

تقارير “ثقيلة” قادمة من الرباط: خروقات موثقة

وتستند هذه التحركات الصارمة إلى تقارير مفصلة رفعتها مصالح الإدارة المركزية حول وجود خروقات مرتبطة بـ: شبهات توظيف انتخابي للمخصصات المالية الموجهة للدعم والمنح، ومساعدات اجتماعية تمنح خارج إطار الشفافية، ووجود عمال “أشباح” يستفيدون من بطاقات الإنعاش الوطني، واختلالات في تدبير عقود العمال العرضيين دون احترام للدوريات المنظمة. هذه التقارير وصفت الوضع في بعض الجماعات بأنه “خارج السيطرة”، خصوصا تلك التي تعتمد على أعداد كبيرة من العمالة المؤقتة.

الجماعات الغارقة في العمالة المؤقتة.. تحت الإنذار

وأفادت التقارير بأن بعض الجماعات التي تضم أرقاما كبيرة من العمال العرضيين توصلو بمراسلات عاملية واضحة اللهجة، تنبه إلى اتساع دائرة الخروقات المرتكبة في تدبير عقود العمل. وهذه المراسلات تطالب بــ: إيقاف أي تجديد غير قانوني للعقود، وإخضاع اللوائح للتدقيق، ومنع أي استغلال انتخابي محتمل للعمالة المؤقتة، والالتزام الصارم بدوريات وزارة الداخلية. وبذلك، تتحول العمالة المؤقتة من وسيلة لتدبير خدمات الجماعة إلى حقل حساس يثير مخاوف انتخابية.

أهداف الحملة: ضبط المشهد الانتخابي وتحصين المال العام

وتسعى وزارة الداخلية، عبر هذه الإجراءات، إلى:ومنع أي ممارسات انتخابية غير قانونية داخل الجماعات، وقطع الطريق على شبكات السمسرة التي تستغل حاجيات الجمعيات أو هشاشة العمال العرضيين، وتعزيز الشفافية في صرف موارد الدعم العمومي، وربط المسؤولية بالمحاسبة وفق القانون التنظيمي للجماعات. وبذلك، تبدو الوزارة في حالة استنفار مؤسساتي لتأمين نزاهة الفضاء الانتخابي قبل أي استحقاقات قادمة.

مواجهة مفتوحة بين الوصاية والمنتخبين

وتعبر هذه الإجراءات عن مرحلة جديدة في علاقة وزارة الداخلية بالجماعات الترابية، مرحلة عنوانها: “الرقابة قبل المحاسبة”. وفي انتظار نتائج هذه الحملة، يبقى السؤال مفتوحا: هل ستنجح الوصاية في تفكيك شبكات الاستغلال الانتخابي داخل الجماعات. أم ستكشف الأيام عن صراع مؤسساتي أوسع بين السلطة والمنتخبين؟

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي على ضفتي الأطلسي… حين يعود اليسار إلى قلب المعركة المقال السابق برشيد تحتضن مصنعا استراتيجيا للألياف البصرية: استثمار ضخم يعزز سيادة المغرب الرقمية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة