آخر الأخبار
بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027
الرئيسية / سياسة / التقدم والاشتراكية أمام امتحان 2026: هل تنجح التعبئة التنظيمية في ترجمة الصعود السياسي؟

التقدم والاشتراكية أمام امتحان 2026: هل تنجح التعبئة التنظيمية في ترجمة الصعود السياسي؟

سياسة بقلم: الحدث بريس 12/01/2026 13:16
سياسة
التقدم والاشتراكية أمام امتحان 2026: هل تنجح التعبئة التنظيمية في ترجمة الصعود السياسي؟

اختار المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن يدق مبكراً ناقوس الاستعداد لسنة 2026. عبر عقد اجتماع استثنائي مطول خصص حصريا للتفكير في المرحلة المقبلة. وهي مرحلة لا تبدو عادية في الحسابات السياسية. بالنظر إلى ثقل الاستحقاقات المنتظرة وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية. هذا الاجتماع لا يمكن قراءته فقط بوصفه محطة تنظيمية. بل باعتباره لحظة سياسية تعكس وعيا متزايدا لدى الحزب بحساسية الظرف ورهاناته.

سياق داخلي ودولي ضاغط

يأتي تحرك حزب التقدم والاشتراكية في سياق دولي متقلب. موسوم بتوترات جيوسياسية وأزمات اقتصادية متلاحقة. وهي عوامل تنعكس بشكل مباشر على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الوطنية. ويعكس إدراج عرض خاص بالأوضاع الدولية ضمن أشغال الاجتماع إدراك الحزب لتشابك المحلي بالعالمي. ومحاولة استباق أثر هذه التحولات على النقاش السياسي الداخلي والانتخابات المقبلة.

ويشتغل الحزب على المستوى الوطني، داخل مشهد سياسي يتسم بتراجع الثقة في العمل الحزبي. وعزوف انتخابي متنام. ما يجعل من استعادة المصداقية والتواصل مع المواطنين تحديا مركزيا لا يقل أهمية عن إعداد البرامج واللوائح الانتخابية.

التنظيم كمدخل أساسي للعودة القوية

ويعكس التركيز الكبير الذي أولاه المكتب السياسي للأوضاع التنظيمية للفروع الإقليمية والقطاعات السوسيو-مهنية ومنظمات الحزب قناعة راسخة بأن المعركة الانتخابية لا تربح بالخطاب وحده. بل ببناء تنظيم قوي ومتماسك وقادر على التعبئة الميدانية. فدعوة جميع الفروع الإقليمية إلى عقد مجالسها في آجال محددة وبشكل إلزامي. ليست مجرد إجراء إداري، بل رسالة سياسية داخلية مفادها أن المرحلة لا تحتمل التراخي أو الانتظارية.

الانفتاح على المجتمع: رهان صعب لكنه ضروري

ويبرز في نداء المكتب السياسي إلى الانفتاح على الشباب والنساء ومختلف الفئات الاجتماعية، وعي الحزب بحدود العمل الحزبي التقليدي. وحاجته إلى ضخ دماء جديدة قادرة على تجديد الخطاب والممارسة. غير أن هذا الرهان يظل محفوفا بالصعوبات. في ظل تزايد النفور من السياسة وهو ما يفرض على الحزب أن يقترن خطابه التعبوي بمبادرات ملموسة وقريبة من هموم المواطنين.

التواصل السياسي ومعركة الصورة

ويكشف إفراد محور خاص بالتواصل الحزبي ضمن أشغال الاجتماع أن حزب التقدم والاشتراكية يدرك أن المعركة الانتخابية المقبلة ستكون أيضا معركة صورة ورواية. فالحضور الإعلامي. والقدرة على إيصال المقترحات بلغة واضحة ومقنعة. باتا عنصرين حاسمين في كسب ثقة الناخبين، خاصة في زمن هيمنة المنصات الرقمية وسرعة تداول المعلومة.

نحو 2026: بين الطموح والاختبار

يبدو أن حزب التقدم والاشتراكية يسعى إلى تحويل سنة 2026 إلى محطة لإعادة التموقع السياسي، مستندا إلى ما يعتبره رصيداً متناميا على المستويات الفكرية والاقتراحية. غير أن النجاح في ذلك سيظل رهينا بمدى قدرته على ترجمة هذه التعبئة التنظيمية إلى حضور ميداني فعلي، وبرامج مقنعة، وتحالفات ذكية، قادرة على منحه الوزن الذي يطمح إليه داخل المشهد السياسي الوطني.

لن تكون سنة 2026، إذن، مجرد موعد انتخابي بالنسبة للحزب، بل اختبارا حقيقيا لقدرته على تحويل الخطاب إلى فعل، والطموح إلى نتائج ملموسة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي نقابة تنتقد حصيلة 2025.. المواطن يدفع ثمن الغلاء والبطالة المقال السابق جولدن جلوب يفتتح موسم الجوائز الهوليوودي: قراءة في الرهانات، النجوم، ودلالات المنافسة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة