السبت 13 يونيو 2026
آخر الأخبار
الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي باكستان تعلن إحراز تقدم في اتفاق سلام بين واشنطن وطهران وسط ترقب دولي
سياسة

البيجيدي خارج حسابات المعارضة في البرلمان

بقلم الحدث بريس... 4 مايو، 2023 12:00
البيجيدي خارج حسابات المعارضة في البرلمان

عزلت المعارضة حزب العدالة والتنمية، و«عفاريت» عبد الإله بنكيران، بسبب خلافات كبيرة بين زعمائها، في كيفية تدبير القضايا الكبرى التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني، وتحديد الأولويات في مواجهة «تغول» الأغلبية والحكومة ووزرائها.

وأوردت يومية «الصباح» على صفحتها الأولى في عددها ليوم الخميس 4 ماي 2023، أنه وبعد أن فك الاتحاد الاشتراكي ارتباطه بالمعارضة على مستوى البرلمان، بسبب «تهجم زعيم الإسلاميين غير المبرر على قيادة حزب الوردة، عوض انتقاد الحكومة وأغلبيتها»، عقد وفدان عن المكتب السياسي للتقدم عن المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية لقاء ثنائيا، الثلاثاء، بالمقر الوطني لحزب «الكتاب» بالرباط لمناقشة الأوضاع الراهنة.

وأضافت الجريدة أنه وعلى غير العادة لم يسارع بنكيران، زعيم الإسلاميين لتلبية دعوة محمد نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية، لعقد لقاء مشترك يتوج ببلاغ كما حصل في 2016، أثناء التحضير لتشكيل الأغلبية الحكومية بعد نجاح التجربة الأولى التي أطلق عليها نعت «الإخوان الشيوعيين» في حكومة بنكيران الأولى في 2012، وطبعتها الثانية في 2013، بعد مغادرة الاستقلال وحلول التجمع الوطني للأحرار إلى غاية مغادرتها في عهد حكومة سعد الدين العثماني في 2019.

وأكد قادة الحزبين أن هذا اللقاء يأتي تجاوبا لقيادة الحركة الشعبية لدعوة وجهها المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية إلى الأحزاب والنقابات الأساسية لتدارس الأوضاع الـوطـنـيـة الـعـامـة أساسا في ارتباط مع المسألة الاجتماعية، والاقـتـصـادية، وتدهور القدرة الشرائية وغلاء الأسعار، يقول المصدر نفسه.

وقد تميز هذا اللقاء، حسب بلاغ الحزبين، بـ«نقاش غني وصريح وجدي ومسؤول بين قيادتي الهيأتين السياسيتين، استحضر المسار المشترك للحزبين في محطات عدة من تاريخ البلاد والأداء المتميز لفريقيهما بالمؤسسة التشريعية».

وتابعت الصحيفة التطرق للموضوع على صفحتها رقم 3، مشيرة إلى أنه تم الإعراب عن تطابق الرؤى بين الحزبين، سيما ما يتعلق بعدم تحرك الحكومة وتجاهلها لكافة الأصوات التي تطالبها باتخاذ إجراءات قوية وملموسة من شأنها التخفيف من حدة الأوضاع المتسمة بالأزمة الخانقة التي تعيشها الفئات المستضعفة والطبقة الوسطى والمقاولات الوطنية، بما يثير الغضب والقلق، والاحتقان والاحتجاج لدى أوساط مختلفة من المجتمع، حسب تعبير البلاغ.

وأكد الطرفان على «مواصلة الاضطلاع بأدوارهما الدستورية من موقع المعارضة الوطنية البناءة والمسؤولة، سواء من حيث تنبيه الحكومة إلى خطورة الأوضاع ودقتها أو على مستوى تقديم الاقتراحات والبدائل لدفع الحكومة إلى الإنصات لنبض المجتمع، وصوت المعارضة والتفاعل إيجابيا مع المطالب المشروعة التي تعبر عنها مختلف الشرائح، ضمانا للكرامة والعدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي».

كما أكد الجانبان على أهمية هذا اللقاء الثنائي، وعلى عزمهما «تقوية أشكال التنسيق والتعاون بين الحزبين على مختلف الواجهات السياسية والمؤسساتية من أجل بلورة مزيد من المبادرات المشتركة في كافة القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني، وذلك من منطلق الدفاع عن المصالح الوطنية العليا للبلاد، وعن القضايا الأساسية لكافة المواطنين».

وبمناسبة هذا اللقاء، تم تشكيل لجنة للتنسيق لدعم المجهودات المشتركة القائمة وبلورة مبادرات أخرى مشتركة خلال المرحلة المقبلة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.