الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء النجاعة الترابية وتحديات الأمن الاستراتيجي FIMAROSE تشارك في معرض COSMETIC 360 بباريس لتعزيز حضور الورد العطري المغربي في الأسواق الدولية المغرب بعد انتخابات 23 شتنبر.. فاطمة الزهراء المنصوري تقود تحولا في الخريطة السياسية وحكومة جديدة خارج عباءة الأغلبية السابقة الرشيدية تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية تعثر التنمية وأسئلة العدالة المجالية؟ الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2026 مجلس النواب يحدد موعد انعقاد الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيسه ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية التقدم والاشتراكية يقرر المشاركة في الحكومة الجديدة أربعة أحزاب تحسم تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة
مجتمع

البنك الدولي يُحذّر المغرب بسبب تآكل الشواطئ

بقلم الحدث بريس... 27 يناير، 2023 11:00
البنك الدولي يُحذّر المغرب بسبب تآكل الشواطئ

أكد تقرير صادر عن البنك الدولي أن شواطئ المغرب مهددة بالتآكل الشيء الذي سيكون له تأثير كبير على اقتصاد البلاد.

وأشار التقرير المنشور الثلاثاء الماضي حول تأثير تآكل السواحل على اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن المعدل السنوى للتعرية في السواحل المغربية يتراوح ما بين 0.12 و 0.14 مترًا، الشيء الذي سيكون له تأثير على على الناتج المحلي الإجمالي للمملكة يبلغ إلى 0.4٪.

وأبرز التقرير أن المنطقة المغاربية تصنف كثاني أكثر المناطق عرضة للتآكل الساحلي في العالم، وتبقى هذه الظاهرة أكثر احتداما على الخصوص في المغرب.

وتطرق التقرير لتداعيات تآكل السواحل المغربية، وتأثيره على السياحة الساحلية والأنشطة ذات الصلة بالسواحل، والتي تلعب دورًا مهمًا للغاية في الاقتصاد المغربي.

وأوضح أن حوالي 38٪ من الساحل المغربي الأطلسي آخذ في التآكل، أما على ساحل البحر الأبيض المتوسط​​، فقد تجاوزت فئات التعرية والتعرية الشديدة نسبة 4٪.، وبشكل عام لايزال الساحل المتوسطي يتميز بأنماط تآكل أكثر توازناً مقارنة بنظيره الأطلسي.

وأضاف التقرير أن تعرية ساحل المغرب المتوسطي “تتميز بتأثير البنى البشرية”، مشيرًا إلى “التراكم المكثف الذي يحدث في منطقتي الفحص أنجرة وتطوان.

ولفت إلى أنه من المرجح أن يكون للتطورات البشرية المنشأ، مثل أكبر ميناء في شمال إفريقيا، طنجة المتوسط ​​، وهو قطاع تطوير بطول 1.6 كيلومتر مربع في الطرف الشمالي للمغرب، تأثير كبير على معدل التعرية في هذا الساحل.

وتابع “أنه على صعيد الساحل المتوسطي تحدث أيضا إحدى أكبر عمليات التعرية في إقليم الدرويش وعلى طول مينائي الحسمية والناظور، بحيث يحدث تآكل “مكثف” على طول الساحل الخارجي للناظور”، محذرا من أن الخط الساحلي في هذه المنطقة تقلص بشكل كبير.

ونبه التقرير إلى تآكل أجزء كبيرة من الساحل الأطلسي للمغرب، على طول الساحل الأطلسي الشمالي، إذ تعتبر التعرية “شائعة في إقليمي العرائش والجديدة”، و “مكثفة” في منطقتي القنيطرة والنواصر.

وأعطى المثال بحالة العرائش، على الجانب الجنوبي الغربي من طنجة-تطوان-الحسيمة، التي تعرف أنشطة كبيرة لاستخراج الرمال.

وشدد على أن الدراسات الاستقصائية لمعدل تغير الخط الساحلي على طول ساحل تطوان، أظهرت باستخدام الصور الجوية أن الشواطئ تراجعت بمعدل 58.4 مترًا على مدى 60 عامًا، مع حدود تعرية شديدة تتراوح من -1 إلى -3 متر في السنة، وفي غضون 60 عامًا أخرى، من المتوقع أن يتراجع الساحل بمقدار 60 إلى 180 مترًا إضافيا.

وذكر التقرير أن حوالي ثلثي السكان يعيشون بالقرب من الساحل في المغرب ، في حين أن أكثر من 90٪ من الصناعات تمارس أنشطتها في المنطقة الساحلية، موضحا أن تآكل السواحل يؤدي إلى تكاليف مباشرة كبيرة تتراوح من 273 مليون دولار سنويًا في ليبيا إلى أكثر من 1.1 مليار دولار سنويًا في تونس.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.