اكتفى فريق الجيش الملكي بالتعادل السلبي (0-0) أمام ضيفه نهضة بركان، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، برسم المباراة المؤجلة عن الجولة 12 من منافسات البطولة الاحترافية، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي وغياب الفعالية الهجومية.
شوط أول حذر بيت الجيش وبركان وغلبة للانضباط التكتيكي
دخل الفريقان أطوار الشوط الأول بنزعة تحفظية واضحة، حيث طغى الجانب التكتيكي على الأداء الهجومي. ما جعل فرص التسجيل شبه غائبة من الجانبين. ورغم بعض المحاولات المحتشمة هنا وهناك إلا أن غياب النجاعة في اللمسة الأخيرة حال دون تهديد حقيقي لحارسي المرمى.
وفي الوقت الذي حاول فيه الجيش الملكي بناء هجماته عبر الأطراف والاعتماد على التحولات السريعة. قابل نهضة بركان ذلك بتنظيم دفاعي محكم، أغلق من خلاله كل المنافذ المؤدية إلى منطقة الجزاء. ليظل التعادل السلبي سيد الموقف حتى نهاية الشوط الأول.
ضغط الجيش الملكي في الشوط الثاني وتألق لافت للحارس الزنيتي
ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل ملحوظ. حيث بادر الجيش الملكي إلى تكثيف ضغطه الهجومي، بحثاً عن هدف التقدم، وفرض سيطرة أكبر على مجريات اللعب في وسط الميدان.
وفي المقابل، تألق الحارس أنس الزنيتي بشكل لافت، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة. مانعاً الفريق العسكري من الوصول إلى الشباك في أكثر من مناسبة، ما ساهم في الحفاظ على توازن النتيجة.
كما عرفت هذه الجولة من اللقاء إلغاء هدفين لفائدة الجيش الملكي؛ الأول سجله رضا سليم في الدقيقة 63 قبل أن يتم إلغاؤه بعد العودة إلى تقنية “الفيديو”. بينما ألغي الهدف الثاني الذي وقعه ربيع حريمات بداعي وجود خطأ على الحارس، في قرار أثار بعض الجدل داخل أجواء المباراة.
تعادل يحسم صدارة الذهاب ويُبقي الصراع مفتوحاً
ومع مرور الدقائق الأخيرة دون تغيير في النتيجة، انتهت المواجهة على إيقاع التعادل السلبي. ليكتفي الفريقان باقتسام النقاط في لقاء قوي من الناحية التكتيكية، لكنه محدود من حيث الفرص المحققة.
وبهذه النتيجة، أنهى الجيش الملكي شطر الذهاب في صدارة الترتيب برصيد 31 نقطة. مناصفة مع المغرب الفاسي، في حين رفع نهضة بركان رصيده إلى 27 نقطة، محتلاً المركز الخامس. ليبقى الصراع على المراتب المتقدمة مفتوحاً على جميع الاحتمالات خلال مرحلة الإياب.






