الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة
كلمة الحدث

الأمن الرياضي المغربي أمام تحديات تنظيم كأس إفريقيا و المونديال

بقلم الحدث بريس... 20 مايو، 2025 16:09
الأمن الرياضي المغربي أمام تحديات تنظيم كأس إفريقيا و المونديال

مع اقتراب استضافة المغرب لتظاهرات كروية، أبرزها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 مناصفة مع إسبانيا والبرتغال، تبرز على الواقع التحديات الأمنية والطموحات الرياضية التي تواجهها المملكة، حيث أن الحدث ليس مجرد فرصة للترفيه والاحتفال، بل هو اختبار حقيقي لقدرة المغرب على ضمان أمن شامل يشمل حماية اللاعبين والمنشآت وملايين الجماهير والمتابعين، سواء كانوا داخل الملاعب أو بالقرب منها أو حتى عبر المنصات الرقمية.

مع تنامي التهديدات العابرة للحدود، وتصاعد وتيرة العنف المرتبط بالشغب الجماهيري، بات من الضروري أن يتحول “الأمن الرياضي” إلى ركيزة أساسية ضمن التحضيرات التنظيمية. المغرب، الذي راكم تجارب هامة في تنظيم فعاليات قارية ودولية، مطالب اليوم بتعزيز مقاربته الأمنية لتشمل جوانب استباقية وتكنولوجية أكثر تطورًا، وذلك من خلال الاستثمار في تقنيات المراقبة الذكية، والتكوين المتخصص للعناصر الأمنية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة والقطاعات.

ولا تقتصر المخاطر على التهديدات المباشرة كالإرهاب أو العنف، بل تشمل أيضا الجرائم السيبرانية التي قد تستهدف البنية الرقمية للبطولة، من أنظمة بيع التذاكر الإلكترونية، إلى عمليات النقل والبث الإعلامي، وصولا إلى حماية البيانات الشخصية للوفود والمشجعين. وهو ما يستدعي استعدادا خاصا على مستوى الأمن الرقمي، وتعاونا وثيقا مع شركات وخبراء في الأمن المعلوماتي.

إضافة إلى ذلك، يشكل التعامل مع الجماهير تحديا معقدا بحد ذاته. فالمغرب، رغم نجاحاته، لا يزال يواجه مشكلات متكررة تتعلق بالشغب في الملاعب، وهي ظاهرة تهدد صورة البلد أمام العالم في حال لم يتم احتواؤها بشكل حازم وفعال. لذلك، فإن إعادة النظر في السياسات الوقائية، وفرض تطبيق صارم للقانون، مع العمل على نشر ثقافة رياضية مسؤولة، أمور لا بد أن تتكامل مع الجهد الأمني لضمان نجاح هذه المناسبات.

إن نجاح المغرب في رفع التحدي الأمني سيكون عاملا حاسما في تقييم تجربته التنظيمية، وقدرته على تقديم نموذج إفريقي وعربي مشرف في تنظيم البطولات العالمية. فالرهان لا يقتصر على الملاعب والمنشآت، بل يشمل قبل كل شيء، قدرة الدولة على تحقيق معادلة دقيقة بين الاحتفال والانضباط، وبين الفخر الوطني واليقظة الأمنية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.