آخر الأخبار
تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين
الرئيسية / مجتمع / الأبناك المغربية.. متى تتوقف عن إذلال الزبناء؟

الأبناك المغربية.. متى تتوقف عن إذلال الزبناء؟

مجتمع بقلم: 30/03/2025 21:12
مجتمع
الأبناك المغربية.. متى تتوقف عن إذلال الزبناء؟

باتت الأبناك المغربية في قلب عاصفة من الانتقادات بسبب تردي خدماتها وتعاملها المهين مع الزبناء.

 ولم يعد الأمر مجرد تذمر عابر، بل وصل إلى حد تدخل والي بنك المغرب لتنبيه المؤسسات البنكية إلى ضرورة تحسين جودة الاستقبال والخدمات، وهو ما يكشف عن أزمة عميقة في هذا القطاع الحيوي.

يتفاقم استياء الزبناء بسبب الاقتطاعات غير المبررة، وغياب الشفافية في المعاملات، إضافة إلى ضعف جودة الخدمات داخل الوكالات البنكية.

ورغم الأرباح الطائلة التي تحققها هذه المؤسسات، إلا أن احترام الزبون يظل غائبًا، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام الأبناك بقواعد المهنية والمسؤولية الاجتماعية.

ورغم دخول القانون 01.22 حيز التنفيذ، لا تزال حقوق الزبناء تُنتهك بشكل صارخ، خصوصًا فيما يتعلق بحماية معطياتهم الشخصية.

فبعض الأبناك تلجأ إلى مكاتب خارجية لتحليل الملاءمة المالية للزبناء، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى احترامها لقوانين حماية البيانات.

 كما يواجه المواطنون صعوبات في الحصول على وثائقهم القانونية مثل عقود القروض وجداول الاستهلاك، في تجاوز واضح لمقتضيات قانون حماية المستهلك.

الأبناك ليست مؤسسات فوق القانون، بل هي مؤتمنة على أموال وأرزاق المواطنين.

ويبدو أن الوقت قد حان لفرض رقابة مشددة وإجراءات صارمة تلزمها باحترام حقوق زبنائها، بدل التعامل معهم كمجرد أرقام في معادلة الربح والخسارة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي بريطانيا تؤكد حرية الاستثمار في الصحراء المغربية بدون قيود المقال السابق رسميا هذا أول أيام العيد بالمملكة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة